أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» أن الشركة حققت منذ انطلاقتها بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انجازات كبيرة كان من أبرزها إنجاز المرحلة الأولى من مشروع مركز أبوظبي الدولي للمعارض وهو مرشح لدخول موسوعة جينس العالمية بسبب إنجازه في وقت قياسي عالميا.

وقال معاليه في مقابلة مع النشرة اليومية لمعرض «آيدكس 2007» إن أدنيك دخلت في سباق مع الزمن بهدف إنجاز هذا المشروع العملاق في وقت قياسي ليكون جاهزا في الوقت المحدد لاستقبال واستضافة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي.

وأكد أن إنجاز المرحلة الأولى من المركز جاء مطابقا للخطة المرسومة من جانب أدنيك ويعتبر ظاهرة ومعلما هاما من المعالم البارزة في أبوظبي.. وقال معاليه إن المرحلة الثانية من مركز المعارض في أبوظبي سيبدأ تنفيذها في شهر أبريل أو مايو القادمين وستكون جاهزة في الربع الأخير من عام 2008 مؤكدا أن المركز سيكون في مرحلتيه الأولى والثانية جزءا من مجمع المعارض الذي سيقام في أبوظبي وتبلغ تكلفته الإجمالية 8 مليارات درهم.

من جانبه أكد أحمد حميد المزروعي المدير العام لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض أدنيك في مقابلة مع النشرة اليومية أن إعلان دبي عن خطة لإنشاء أكبر مركز للمعارض الدولية في الشرق الأوسط لن يغير في برنامج أدنيك لإنجاز مشروعها في بناء مجمع المعارض في أبوظبي والذي سيشكل عند اكتماله في عام 2009 مساهمة هامة في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات.. وقال «إننا نؤمن بالمنافسة الحرة لكننا نشكل في الوقت ذاته عنصر تكامل مع دبي في مجال المعارض ونأمل أن تتوسع المنافسة لتشمل إمارة الشارقة والإمارات الأخرى».

ولفت المزروعي إلى أن أدنيك تتميز بتوقيع شراكة استراتيجية مع أربع شركات عالمية متخصصة في مجال تنظيم المعارض ومن بينها ريد العالمية التي تنظم آيدكس 2007.وقال إن هذه الشركات مطالبة بإعطاء المعارض التي تنظم في أبوظبي أهمية وتعزيز موقعها في صناعة المعارض على خارطة المعارض الدولية.

وأكد المزروعي إن العقد مع «ريد» والشركات الأخرى التي ستقوم بتنظيم المعارض في أبوظبي «غير منزل» وسيخضع باستمرار للتقويم وإن الدور الذي تقوم فيه ريد في تنظيم المعرض محل تقديرنا نظراً للصورة التي ظهر بها وقدرتها على جذب الشركات العالمية.