تبدأ قوات حرس الثورة الإيرانية اليوم ثالث مناورة عسكرية برية، في أقل من أربعة أسابيع، تشمل 16 محافظة إيرانية، فيما أعلنت طهران في الوقت نفسه عن إحياء المفاوضات النووية مع ممثل السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا، رغم إعادة تأكيدها على رفض وقف تخصيب اليورانيوم.

وجاء في بيان رسمي نقلته وكالة «ايسنا» الإيرانية أن الجيش البري لحرس الثورة سيشارك بعشرين لواء في هذه المناورات مستخدما احدث الأسلحة التي زودت بها مختلف الوحدات. وأضاف أن هذه المناورات ستجري في 16 محافظة إيرانية، وانها تندرج في إطار التمارين المتوقعة لهذه السنة. وقال فيلق الحرس الثوري الإيراني إن قواته البرية ستبدأ اليوم مناورات «اقتدار» في 16 إقليما لإعداد القوة الدفاعية للقوات المسلحة.

في موازاة ذلك، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس عن إحياء المفاوضات بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وقال حسيني، رداً على سؤال خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي بشأن ترحيب سولانا باقتراح لاريجاني بشأن تخصيب اليورانيوم بنسبه 3%، إن لاريجاني أكد في مؤتمر ميونيخ أن التخصيب بنسبه 3% يمكن أن يكون بداية جيدة للمفاوضات وتحدث بهذا الخصوص مع سولانا وستستمر هذه المحادثات.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن حسيني قوله تعليقاً على محادثات لاريجاني مع سولانا والبرادعي ووزير خارجية ألمانيا فرانك والتر شتاينماير، «إننا نرى دافعا أكبر حاليا لدى الطرف المقابل للخروج من المأزق الراهن وإحياء المباحثات». وفي الوقت نفسه، قال إن تعليق تخصيب اليورانيوم غير مقبول. إلا انه أضاف أن الاتصالات مع سولانا لإيجاد حل للأزمة النووية الإيرانية تتواصل.

من جانب آخر، أكد حسيني نبأ زيارة عشرة من القادة الدينيين الأميركيين إلى إيران. وقال إن هؤلاء المدعوين هم من القادة الدينيين و مجموعة تدافع عن السلام في أميركا. وأشار إلى اللقاء الذي تم في نيويورك بين هذه المجموعة وبين الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي دعاهم في ختامه إلى زيارة إيران.