أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الوزارة حريصة على أن تكون الدورات التي تعقدها ذات جدوى وأن يكون المشاركون فيها نواة لمدربين قادرين على نقل تجاربهم ومعارفهم التي اكتسبوها لزملائهم في الساحات التربوية،مشددا على توجه الوزارة نحو تعزيز اللامركزية التي تتطلب خلق قيادات قادرة على العمل بروح الفريق الواحد.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده أمس مع المشاركين في«دورة إعداد القيادات التربوية» بدبي وأشرف عليها الدكتور مايكل كولي المحاضر بمعهد كامبريدج للقيادة العالمية..وتأتي ضمن سعي الوزارة لإعداد كوادرها الإدارية والتربوية وتزويدهم بأهم مستجدات النظم التعليمية والإدارية الحديثة وشارك فيها 6 مديري مدارس إضافة إلى 6 مديري إدارات وموجهين واستمرت أربعة أيام.
وأشاد الدكتور حنيف برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» والداعية إلى تطوير النظام التعليمي في الدولة وتأهيل كوادره القيادية والإدارية والتربوية.. مؤكداً حرص سموه على التركيز في جميع المبادرات التطويرية على الإنسان وتطوير قدراته وأساليب الارتقاء بعقله ومهاراته.
وأوضح الدكتور حنيف أن وجود محاضرين من جامعات ومعاهد عالمية مثل كامبريدج وهارفارد العريقة التي ينتمي إليها الدكتور مايكل كولي دليل على أن الوزارة تنظر للدورات التدريبية التي بدأتها منذ عدة شهور نظرة جدية فهي حريصة على أن تستقطب أفضل المحاضرين والمؤسسات التدريبية العالمية لعقد مثل هذه الدورات لتعريف واطلاع المشاركين فيها على آخر المستجدات التربوية والأساليب الحديثة التي تتبعها تلك الدول في تطوير نظمها التعليمية.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن دورة القيادة هي إحدى خطوات الوزارة المهمة نحو تعزيز اللامركزية التي تتطلب خلق قيادات قادرة على العمل بروح الفريق الواحد وتحمل المسؤولية كاملة والتأثير الايجابي وإجادة التعامل مع الآخرين.. منوها بأن اختيار القيادات التربوية تعد من أهم العمليات الإدارية لذلك لابد من وضع المعايير والأسس المناسبة لاختيار القيادي التربوي.
وذكر معاليه ان الوزارة ستقوم بتقييم الدورة من قبل المختصين فيها وذلك بهدف تعميمها لتشمل كافة مديري المدارس في المناطق التعليمية حيث ستنظم ورش مماثلة تنطلق شهر سبتمبر المقبل.
من ناحيته أشاد الدكتور مايكل كولي بالتفاعل الذي أبداه المشاركون في الدورة وحرصهم على الاستفادة من كافة التجارب التي طرحتها الورشة التدريبية والتي تهدف إلى تعريفهم بأحدث أساليب وطرق الإدارة والقيادة التربوية وتطبيقاتها العملية والتخطيط التربوي والاستراتيجي وتدريبهم عليها وذلك لضمان تجويد العملية التربوية التي تتم داخل المدرسة بهدف تطوير العملية التعليمية والتعلمية والارتقاء بمستوى مخرجاتها..
كما قدمت الورشة لمحة حول أنماط القيادة المختلفة التي من شأنها مساعدة المديرين على تأدية دورهم كقادة بشكل أفضل وتوفير الفرصة لهم للعمل معاً على فهم أفضل للدور الذي يجب أن يؤديه كل منهم لتحسين جودة المخرجات التعليمية.
دبي ـ «البيان»