دعت إدارة منطقة أبوظبي التعليمية في لقائها السنوي بمديري المدارس إلى مناقشة المعلمين في أسباب الاستقالة ومحاولة حلها قبل رفع طلباتهم التي يجب أن تكون في المواعيد المحددة، مشددة على ضرورة الاهتمام بالتعاميم وفهمها بالشكل الصحيح وضرورة بذل المزيد من الجهود في إطار متطلبات المرحلة المقبلة، حيث أن الكثير من الصلاحيات نقلت من وزارة التربية إلى المنطقة وأن ذلك يمثل مرحلة انتقالية لأن الهدف هو الوصول إلى نظام المدارس المستقلة حيث ستحول كافة تلك الصلاحيات مستقبلا إليهم.

وناقش محمد سالم الظاهري مدير المنطقة خلال اللقاء العديد من الأمور والقضايا المتعلقة بالميدان تصدرتها استفسارات عن الترقيات وموعد صرف الميزانية التشغيلية، بحضور النواب ورؤساء الأقسام في المنطقة.

وتناول اللقاء الجوانب المتعلقة بمصلحة الطالب من ناحية ضمان عوامل النظافة في المدرسة وخاصة نظافة المقاصف وطرق الحفظ والتخزين للمواد الغذائية، ونظافة خزانات المياه وتغيير الفلاتر، وضرورة توجيه الطلبة إلى الحفاظ على الممتلكات العامة وعدم إتلاف المدرسة وتقدير لما ينفق عليهم منوها إلى الهدر في الطاقة من ناحية عدم ترشيد استهلاك بعض المدارس للكهرباء وترك الأضواء مفتوحة لديهم بعد الدوام وبالتالي تضخم فواتير الكهرباء.

وأشار إلى أهمية التعامل مع الميزانية بما يدعم العملية التعليمية وخاصة في مجال الاهتمام بالمختبرات العلمية التي بعضها إلى اليوم غير مجهز رغم توفر الميزانية السنوية لأن التوجه نحو الأداء العملي من المتطلبات الأساسية.

وطالب مدير المنطقة مديري المدارس بالتعامل بمصداقية مع تقارير المعلمين وأن تتوافق تقاريرهم مع رأي التوجيه والبعد عن المجاملات في حال عدم قدرة معلم على الأداء أو ضعف كفاءته لأن التعليم أمانة ومسؤولية.

توضيح التعاميم

من جانبه أوضح محمد المسكري نائب مدير المنطقة للشؤون الإدارية والمالية أن المدارس لا بد أن تتعامل مع التعاميم باهتمام أكبر وضمان وصول مفهومها بالشكل الصحيح للعاملين لديها وأن توثق للرجوع إليها في حال الحاجة، كذلك الالتزام بالنماذج التي تحدد من قبل وزارة التربية بخصوص الاستقالات والتقاعد والإجازة، والاهتمام بالبطاقة المدرسية التي تضم كافة البيانات حول المدرسة والتي تعبأ الكترونيا وترسل للمنطقة دون أي خطأ لأن الكثير من الإجراءات تتم على أساسها. ونبه على مديري المدارس التعامل مع الدورات بجدية فهناك بعض الملاحظات التي تصلهم عن عدم التزام البعض بالمواعيد.

لا شهادات يدوية

وأشار محمد بالحمر رئيس قسم البرامج والمناهج في المنطقة إلى كفاءة إدارات المدارس الثانوية في التعامل مع التجربة الجديدة هذا العام مطالبا إياهم بمزيد من الحرص في تحديد مستلمي الأسئلة الامتحانية من المطابع والإخطار في حالة التغيير والدقة الكبيرة في التعامل مع النتائج وعدم إعطاء أي ولي أمر شهادات يدوية غير رسمية لأنه في حال وجود أي خطأ في درجة فان ولي الأمر يشكك في كل الدرجات وهذا التنبيه بناء على حادثة وقعت بالفعل وكانت هناك صعوبة في إقناع ولي الأمر بالخطأ الذي حدث. كما وجه إلى توعية أمناء المختبرات بكيفية التعامل مع المواد الكيماوية التي بها بعض الخطورة وآلية حفظها بدقة.

أبوظبي ـ لبنى أنور