أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أن معرض الدفاع الدولي ( ايدكس 2007) الذي بدأت فعالياته أمس بات موعدا سنويا للتعريف بالمنتجات الدفاعية الجديدة وتقنياتها وإطلاقها رسميا في المنطقة والعالم.
وقال سموه في حديث أدلى به بمناسبة انطلاق فعاليات المعرض ان إقامة المعرض في دولتنا يتيح للعاملين في القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية الاطلاع عن كثب على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال عملهم ويوفر عليهم عناء السفر للمشاركة في المعارض العالمية الأخرى وهو ما ينطبق أيضا على المنتسبين للأجهزة العسكرية والأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي الذين يجدون كل التسهيلات المتاحة ليشاركوا في المعرض، وفيما يلي نص الحديث
* ماهي الاستفادة التي يمكن أن تجنيها دولة الإمارات من تنظيم مثل هذه المعارض المتخصصة في المجال العسكري؟.
ـ استطاع أيدكس أن يصبح واحدا من أهم المعارض التي تقام في الدولة ووصل إلى مرحلة بدأ فيها بمنافسة كبريات المعارض المدنية وقد تطور المعرض باستمرار منذ دورته الأولى منذ أكثر من عشر سنوات وحقق نجاحا باهرا حتى أصبح موعدا موسميا للتعريف بالمنتجات الجديدة وإطلاقها رسميا في المنطقة.
وان من اكبر النجاحات التي تميز هذا المعرض هي العروض الحية التي تمكن الزوار من التعرف على فعالية المنتجات ميدانيا وهذه من أهم العوامل التسويقية التي يسعى إليها جميع العارضين.
ولقد عرفت الإمارات كيف تنجح هذا المعرض واستفادت كثيرا في مجالات عدة ولعل أبرز هذه الفوائد التي تهمنا هي السمعة الطيبة التي اكتسبتها الدولة عند عشرات آلاف الزوار الذين يأتون إلى هذا المعرض وغيره من الفعاليات وملاحظة هؤلاء مدى التقدم الذي وصلت إليه الدولة.
إن إقامة المعرض في دولتنا يتيح للعاملين في القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية أن يطلعوا عن كثب على احدث ما توصل إليه العلم في مجال عملهم ويوفر عليهم عناء السفر للمشاركة في المعارض العالمية الأخرى وهذا ينطبق أيضا على المنتسبين إلى الأجهزة العسكرية والأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي الذين يجدون كل التسهيلات المتاحة ليشاركوا في المعرض.
* ما هي العوامل التي أتاحت للدولة إنجاح المعرض وكيف تتوقعون حجم المشاركة فيه من قبل الشركات والزوار؟
ـ ان هذا المعرض يقام للمرة الأولى بعد توسعة أرض المعارض ويتحدث الخبراء عن ان المعرض الجديد أكبر بنسبة تتجاوز 30 بالمئة عن المعرض السابق وان المشاركة تشمل أكثر من 860 شركة من 51 دولة.
إن توسعة أرض المعارض هي في حد ذاتها من ابرز العوامل الجاذبة للعارضين وهي تعبر عن رسالة دعم قوية جدا من جانب القيادة الرشيدة للدولة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمتابعة الدقيقة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تابع يوميا كل الخطوات التي أدت إلى إنجاز هذا المعرض الجديد في الوقت المناسب.
إن جهود هيئة ابوظبي للسياحة التي عملت على توفير اكبر طاقة استيعابية للفنادق ضمانا لأعلى نسبة مشاركة؛ واضحة وجلية حتى أنها استقدمت فنادق عائمة لاستيعاب عدد اكبر من الزوار.
وسيكون هذا المعرض قياسيا بمختلف المقاييس، وأتمنى أن يلاقي النجاح الذي يتناسب مع الجهود الجبارة التي بذلت من اجل إقامته.
* كيف ترون مشاركة الشركات الوطنية في المعرض، وما هي النصائح التي تسدونها إليها؟
ـ إنني انظر بتفاؤل إلى تزايد عدد الشركات الوطنية في هذا المعرض وأرى أن ذلك يتيح لها التعريف بمنتجاتها لعدد كبير جدا من الزوار الذين يقصدون المعرض من مختلف أنحاء العالم ونصيحتي للشركات الوطنية أن لا تعمد إلى تقليد الشركات الأخرى بل أن تخصص ميزانيات خاصة للأبحاث فتبتكر باستمرار منتجات جديدة تتناسب مع احتياجات السوق، آخذة في عين الاعتبار ما يقوم به المنافسون.
وعلى الشركات الوطنية أن ترى أساليب التسويق الحديث المتبعة لدى الشركات العالمية وان تتعلم منها بما يضمن لها النجاح. (وام)