أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مساء أمس رفضها الرسمي للمشاركة في حكومة الوحدة الفلسطينية التي بدأت المشاورات بين القوى الفلسطينية حول تشكيلها .

وجددت حركة الجهاد رفضها المشاركة في حكومة الوحدة بعد لقاء تم مساء أمس مع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بتشكيل الحكومة. وقال محمد الهندي القيادي في الحركة في تصريحات للصحافيين «إن هنية عرض بشكل رسمي مشاركة الحركة في حكومة الوحدة وقدمت الحركة اعتذارها مجدداً نظراً للأسباب المعلنة سابقاً باعتبار الحكومة الفلسطينية إفرازاً من إفرازات اتفاق أوسلو».

وأوضح الهندي «أن اللقاء كان ايجابياً وأخوياً وصريحاً واستغرق زهاء الساعتين تم مناقشة أربع قضايا رئيسية هي فحوى اتفاق مكة وإحياء منظمة التحرير الفلسطينية ووضع أسس للشراكة الفلسطينية والتهديدات الأميركية المتعلقة بأمين عام الحركة الدكتور رمضان عبدالله شلح». واعتبر «أن الحكومة مسألة جانبية ويجب وضع أسس حقيقية للشراكة الفلسطينية تضمن عدم الانفجار في المستقبل».