تعهد الرئيسان الإيراني والسوري أمس بالتحالف لمواجهة ما أسمياه بالمؤامرات الأميركية الإسرائيلية ضد العالم الإسلامي. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قوله إن على العالم الإسلامي عامة وإيران وسوريا بصفة خاصة التزام الحذر وتحييد المؤامرات التي تهدف إلى زرع الأحقاد والخلافات بين المسلمين. وأضاف أحمدي نجاد أن ما تسعى إليه الولايات المتحدة من وراء ذريعة التنمية بالمنطقة هو «فقط جهد آخر لتقوية مركزها في المنطقة وكذلك مركز الصهاينة (إسرائيل)».

كما نقلت الوكالة عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن توسيع نطاق العلاقات بين طهران ودمشق سوف يساعد على حل مشاكل العالم الإسلامي، واتهم الولايات المتحدة بمحاولة حشد الرأي العام داخل العالم الإسلامي عن طريق تقويض العلاقات الإيرانية السورية.

وأضاف الرئيس السوري أنه على كافة المسلمين أن يكونوا على وعي «بالأهداف البغيضة للولايات المتحدة والصهاينة» الرامية إلى زرع الأحقاد والخلافات بين المسلمين على حد قوله.واجتمع الأسد مع رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني ووزير الخارجية منوشهر متقى.

وذكرت وكالة الأنباء السورية انه تم خلال الاجتماع استعراض التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة والعلاقات الثنائية. وكان الرئيس السوري قد وصل الى طهران في وقت سابق أمس، برفقة نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم. وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان الأوضاع في العراق والأزمة في لبنان تتصدر أجندة الزيارة التي تستمر يومين مشيرة الى ان الأسد سيلتقي ايضا الزعيم الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئي.

وهذه هي ثاني زيارة يقوم بها الرئيس السوري للجمهورية الإسلامية منذ تولي احمدي نجاد السلطة في اغسطس 2005. وترتبط سوريا وإيران، العدوان اللدودان للولايات المتحدة في المنطقة، بعلاقات وثيقة وهما تخضعان لضغوط دولية قوية وتتهمهما الدول الغربية وبعض المسؤولين العراقيين بدعم المقاتلين في العراق. كما تقدم إيران وسوريا، دعما لحزب الله الساعي لإسقاط الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة .