قام معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم أمس الأول بزيارة مستشفى أم القيوين للاطمئنان على حالة الطالبة روناء محمود التي تعرضت لحادث دهس أثناء توجهها لمدرستها أسفر عنه إصابات بليغة أدخلتها في غيبوبة.

ورافق معالي وزير التربية والتعليم مسؤولو إدارة الإعلام التربوي وعبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية. وحرص معاليه على مناقشة الطبيب المعالج للطالبة الذي أوضح من خلال صور الأشعة التي التقطت للطالبة روناء 11 سنة بعد الحادث مباشرة وآخر أشعه لها إذ تبين أن الحادث تسبب في كسور بالقفص الصدري ضغطت على الرئة فتسببت في نزيف داخلي.

وأوضح الدكتور كامل بندقي المعالج للحالة أنها دخلت المستشفى والرئتان تعملان بـ 15 بالمئة فقط من معدلها الطبيعي حيث كانت الإصابة شديدة والخطورة بالغة إلا أنها وصلت أمس الأول إلى 75 بالمئة من معدل عملها وهذا يرجع لسرعة التعامل مع الحالة وتجاوب جسم الطالبة مع العلاج.

وثمن معالي وزير التربية الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة المستشفى من أطباء وجهاز تمريض للاهتمام بالحالة، مؤكداً استعداده شخصياً لتقديم كافة الدعم وعلاجها بالخارج لو تطلب الأمر ذلك في إطار حرص معاليه على الاهتمام بأبنائه الطلاب سواء داخل الحرم المدرسي أو خارجه. وأكد الطبيب المعالج أن الحالة الآن أصبحت تحت السيطرة وأن الهيئة الطبية استطاعت أن تتخطى مرحلة الخطورة.