تنطلق اليوم بأبوظبي فعاليات الدورة الثامنة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي أيدكس 2007 تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وبدعم ومتابعة متواصلة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تستمر حتى 22 فبراير الجاري في مجمع أبوظبي الدولي الجديد للمعارض.

وتشارك القوات المسلحة بدور فعال وحيوي في إقامة وتنظيم المعرض وقد تم توجيه الدعوات الرسمية للوفود المشاركة من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تقوم بتنفيذ الجوانب العسكرية من المعرض، حيث تم تشكيل لجان عسكرية منذ شهور عديدة .

والتي قامت بدورها بتخصيص وقتها وجهدها لإجراء الاتصالات مع وزارات الدفاع حول العالم، بالإضافة إلى إسهاماتها الكبيرة ومساعدتها للمنظمين وخاصة فيما يتعلق بتزويدها بالموارد البشرية والأمنية اللازمة والدعم اللوجستي والتقني وتوفير المرافقين الرسميين لهذه الوفود في موقع المعرض.

وأكد أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض التي تشارك في تنظيم المعرض بأن مركز المعارض الجديد سيخطف أنظار العالم خلال أيدكس، حيث إنه مصمم وفق أحدث المعايير العالمية وهو مركز حديث جداً مجهز بالكامل وبأحدث المواصفات العالمية. وقال المزروعي إن المجمع سيحقق نقلة نوعية في صناعة المعارض والمؤتمرات بالدولة وتبلغ تكلفته أكثر من 8 مليارات درهم ويكتمل خلال العام 2009.

وذكرت شركة ريد للمعارض الشركة المنظمة لفعاليات «أيدكس 2007» بأن دورة هذا العام قد حققت زيادة قياسية في المساحة الإجمالية للمعرض مقارنة بالدورات السابقة منه لتصل مساحة العرض الداخلية والخارجية إلى أكثر من 32 ألف متر مربع وبنسبة زيادة وصلت إلى 37 بالمئة .

وقالت إنه على الرغم من هذه الزيادة الكبيرة إلا أن المنظمين قد اضطروا إلى الاعتذار من بعض الجهات العارضة التي حاولت الحصول على مساحات عرض لشركاتها في الفترة الأخيرة، وهذا يدل على ما لمعرض أيدكس من تأثير قوي ومهم على قرارات التسلح في دول مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الآسيوية.

قيمة عالمية للمعرض

وقد أكد التجاوب الكبير الذي لقيه أيدكس 2007 من قبل العارضين الأمر الذي يؤكد على الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها كأحد أبرز المعارض الدفاعية المتخصصة من نوعها على الصعيدين المحلي والدولي وذلك بالنظر للأهمية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط كقوة اقتصادية والأهمية الاستراتيجية في هذه المنطقة تحديداً .

والتي شهدت العديد من النزاعات المسلحة، بالإضافة إلى سعي العديد من البلدان لشراء أسلحة مزودة بأنظمة مجربة ومتقدمة وحديثة وتحديداَ من ناحية قدرتها على التنسيق والعمل بأكثر من نظام، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير الذي يبديه العارضون بالمقر الجديد للمركز الوطني للمعارض والمؤتمرات.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمركز المعارض 28500 متر مربع بالإضافة إلى مساحة خارجية إضافية تصل إلى 9500 متر مربع، الأمر الذي سيمكن جميع العارضين من الحصول على مساحات عرض داخلية كافية تحت سقف واحد وهو ما يعد أمراً مهماً لمعرض بحجم أيدكس، وتضيف قاعة العرض الرئيسية بعداً جمالياً متميزاً للمعرض، فأرضياتها الرخامية والخدمات التي تتمتع بها.

وهي على أعلى مستوى والتي يتوقع أن توفر مساحة كافية للعرض والحركة واستقبال الزوار على الأجنحة والتي يتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من 40 ألف زائر، ويبلغ عدد الدول المشاركة في دورة هذا العام 50 دولة بينها 33 جناحاً دولياً وأكثر من 90 وفداً عسكرياً ورسمياً يتوقع زيارتهم للفعالية.

ويشارك في الدورة الثامنة من أيدكس أكثر من 862 عرضاً مما يعكس القوة والمكانة التي وصلت إليها صناعة الدفاع عالمياً حيث أصبحت أكثر فاعلية خاصة بعد زيادة وعي الدول لأهمية شراء أسلحة مزودة بتقنيات مجربة ومختبرة نظراً لأنها تقلل من الكلفة الإجمالية المتعلقة بتشغيلها وتؤدي إلى تنسيق أفضل بين الأنظمة المختلفة.

العروض المصاحبة

وتعتبر العروض الحية من أهم الفعاليات المصاحبة لأيدكس، وستشهد منطقة العروض الحية هذا العام حوالي 29 عرضاً من 10 دول تقوم بها مدرعات وحاملات جند ومنصات إطلاق صواريخ متنقلة ومدرعات ثقيلة وغيرها الكثير، وتهدف هذه العروض إلى إبراز الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها هذه المركبات أمام جمهور مختص يشمل مشترين متخصصين يهتمون بالتعرف بالقدرات القتالية لهذه المركبات من خلال عروض تعتمد على المهارة في القيادة والتوقيت الصحيح.

كما ستركز عروض الرماية الحية على الأسلحة المضادة للإرهاب والتي يصل مداها إلى 400 متر، وستعرض 7 شركات أسلحة خاصة تستعملها أجهزة الشرطة والأمن وأسلحة تكتيكية جماعية وقوات العمليات الخاصة، في حين ستقام العروض المائية والبرمائية أمام منصة العرض الرئيسية الموازية للمعرض.

وقال «فريدريك تو» رئيس شركة ريد للمعارض والشرق الأوسط في مؤتمر صحافي أمس إن عيون العالم سوف تسلط طوال أسبوع كامل على أبوظبي على دولة الإمارات التي تحتضن فعاليات الدورة الثامنة من معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2007» .والذي تنظمه شركة ريد للمعارض الذين يتطلعون إلى أن تكون الأنجح على الإطلاق، ومن المتوقع أن يزور الدورة الحالية عدد كبير من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان وقادة الجيوش وسلاح الجو، حيث من المتوقع أن يؤم المعرض ما يزيد على 90 وفداً رسمياً.

وأضاف: اننا في شركة ريد للمعارض نشعر بالغبطة، نظراً لما حققته الحملة الترويجية الخاصة بهذه الدورة من آيدكس والتي أسفرت عن بيع جميع ساحات العرض المتوفرة، بل زاد الطلب على ذلك، ولدينا قائمة طويلة بأسماء شركات ومؤسسات متخصصة تنتظر مكاناً لها في آيدكس ومنها شركات تقدمت رسمياً بطلب حجز مساحة ودفعت مقدماً ولكنها بكل أسف لن تستطيع المشاركة على الرغم من أن مساحة المعرض هذا العام قد زادت بنسبة 37% لتصبح أكثر من 32 ألف متر مربع، وفي ظل هذا الضغط الكبير حرصنا قدر المستطاع على أن نعطي الفرص المتساوية للشركات المحلية والعالمية للمشاركة.

وأشار فريدريك تو إلى أن هناك العديد من العوامل التي أدت للوصول إلى هذه المرحلة منها الأهمية المتزايدة التي تحظى بها منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للتوازن الاقتصادي والاستراتيجي العالمي وتزايد اعتماد الدول على التقنيات الحديثة المشتركة.

كما أن الاهتمام الكبير من قبل العارضين بالمقر الجديد لمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وهو عبارة عن مبنى واحد ضخم مجهز بأحدث التقنيات العالمية وخدمات على أعلى المستويات، وهو ما ينم عن زيادة الوعي بأهمية صناعة المعارض، خاصة وأن العارضين بشكل عام يرغبون في الحصول على مكان عرض واسع، بحيث يتمكنون من عرض منتجاتهم على الشكل الأمثل لجميع الزوار، ونحن سعداء جداً ومتفائلون كثيراً بالخطط التي وضعها شركاؤنا المؤسسون شركة أبوظبي الوطنية للمعارض والنتائج المتوفرة للدورة المقبلة لأيدكس 2009، خاصة بعد اكتمال العمل في المرحلة الأولى منه.

وقال: يشارك في دورة هذا العام أكثر من 862 شركة، وهو كما تلاحظون أقل من عدد المشاركين في الدورة السابعة التي عقدت عام 2005، ولكنه في الوقت نفسه ينم عن الوعي الكبير والمتزايد بصناعة الدفاع العالمية والتي أصبحت أكثر فاعلية، حيث بدأت الدول تعي بشكل أكبر أن شراء أسلحة مزودة ومطورة بتقنيات تم اختبارها وتجريبها تقلل من الكلفة المتعلقة بها وتعمل بشكل أفضل على التنسيق بين الأنظمة.

برامج المبادلة

وأضاف تو: وعت العديد من الدول أهمية طرح برامج المبادلة والتي تقوم على أن تمنح دولة عملت على تطوير تقنية معينة ترخيص إنتاج هذه التقنية لدولة أخرى، وقد أصبح هذا النظام شائعاً عالمياً، وأثبت فاعليته على الصعيدين الاقتصادي والعسكري من ناحية انخفاض التكاليف المتعلقة بالبحث والتطوير للحلول العسكرية.

كما انه ومن ناحية أخرى فإن عملية نقل التكنولوجيا تدر أرباحاً جيدة وتسهل عمليات التصنيع، وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في هذا المجال وخير دليل على ذلك هو البرامج التي يجري العمل عليها مثل بناء الفرقاطات والمركبات الطائرة من دون قائد.

وأشار إلى أن الجناح التركي في آيدكس 2007 هو الأكبر، حيث تبلغ مساحته 2000 متر مربع وتعرض فيه شركات الدفاع التركية العديد من المنتجات كوسائل تحديث الدبابات وأنظمة الصواريخ والسيارات المدرعة، بالإضافة إلى أنظمة الكترونية وأنظمة التموين المتنقلة، وتمتلك تركيا بنية تحتية عسكرية قوية.

وتقوم بالعديد من مشاريع الأبحاث والتطوير العسكري، وقد أوضحت الحكومة التركية أنها تسعى إلى أن تنشئ بنية تحتية تكنولوجية لها القدرة على المنافسة في سوق الدفاع العالمي وأنها قد اختارت آيدكس ليكون المكان الذي تعرف من خلاله العالم ودول المنطقة على إمكانياتها العسكرية.

شركات عالمية

وقال تو: سيكون للولايات المتحدة الأميركية أيضاً حضور متميز في آيدكس 2007، حيث يعتبر جناح مؤسسة القوات المسلحة الأميركية (المؤسسة العسكرية الأميركية) ثاني أكبر جناح في المعرض، خاصة وأن الولايات المتحدة تعتبر أكبر منتج ومستهلك للأسلحة وأكبر مزود للأسلحة عالمياً.

ومن بين الشركات التي أعلنت مشاركتها في دورة هذا العام بوينغ ولوكهيد مارتين ورايتون وآي تي تي إلى جانب 40 شركة أخرى متخصصة في صناعة الدفاع خاصة وأن هذه المنطقة تستحوذ على الحجم الأكبر من الاهتمام الأميركي بالمنطقة، والتعاون بين الإمارات والولايات المتحدة في الأمور الدفاعية هو أمر واضح وجلي ولهذا فليس من المستغرب أن يكون للولايات المتحدة حضور متميز في آيدكس.

وذكر تو أن كلاً من جمهورية الصين الشعبية وكوريا الجنوبية وإيطاليا زادت مساحة العرض الخاصة بها، وستعرض في أجنحتها آخر ما توصلت إليه من تقنيات وحلول عسكرية متطورة، خاصة الأجهزة التي تحتوي على الأنظمة التي تعمل بنظام الكمبيوتر والتحكم والاتصال باتت الأكثر شيوعاً واستخداماً في المعارك المتكاملة.

والقادة العسكريون يعلمون تماماً بأنه يجب أن تتم الاحاطة بجميع التفاصيل المتعلقة بموقف عسكري معين، ولهذا يجب أن يتم ضمان الاتصال الفعّال، الأمر الذي يضمن سرعة نقل البيانات، والأسلحة المرتبطة مع بعضها البعض بشبكة خاصة لم تعد مقتصرة على التقنيات غير المتطورة للمستقبل، بل هي الآن موجودة ومعروضة في آيدكس.

وقال: لأن كل جيش يعتمد على الجنود لإتمام المهمة، اهتم بعض المشاركين بعرض ما لديهم حول مفهوم جندي المستقبل، خاصة وأن كتائب المشاة في المستقبل ستشمل وبشكل أساسي استعمال تقنيات مثل تقنية النانوتكنولوجي والبزات الكاملة والذخيرة السائلة والتي يتوقع أن يكون لها فوائد جمة أثناء مواجهة القوات المزودة بالكامل.

وتعتمد المرحلة الأولى من المشروع على تطوير تقنيات تساعد على التقليل من حمولة الجندي من معدات وما يلزمه من طاقة ما يرفع من قدرته القتالية ويعطيه مجالاً أكبر لاستيعاب الموقف عسكرياً، ولكم أن تتخيلوا أن كل فرد من القوات البرية على الأرض يتصل بشكل كامل مع وحدات التزويد بالذخيرة وقادة المعركة وحتى مع المركبات الطائرة دون طيار ومنصات الرادارات الجوية، إنها جميعاً تقنيات مهمة ومثيرة ويتوقع أن يكون لها تأثيرها على التقنيات الحربية خلال العقدين المقبلين.

وتشارك في دورة هذا العام 50 دولة و33 جناحاً دولياً ويتوقع أن يحضره 90 وفداً رسمياً وقد تمت دعوتها رسمياً من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة فيما يتعلق بتنفيذ الجوانب العسكرية المتعلقة بالمعرض، وقد تم تشكيل لجان عسكرية قامت بدورها بتقديم معلومات مهمة وقيمة تتعلق بآيدكس 2007، بالإضافة إلى الإسهامات العديدة التي قدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة من حيث توفير القوى البشرية وقوى الأمن.

وتعتبر العروض الحية إحدى أهم الفعاليات المصاحبة لآيدكس، وفي هذا العام استطاعت منطقة العرض جذب 29 عرضاً بما فيها عروض لغير المركبات كما سيكون هناك مدرعات وناقلات جند ومنصات إطلاق صواريخ متنقلة ومدرعات ثقيلة والكثير غيرها، وتبين العروض الحية القدرات القتالية لهذه المركبات، من خلال عروض تعتمد على المهارة في القيادة والتوقيت الصحيح وتشارك فيها 10 دول من أهم الدول التي تصنع المركبات الثقيلة.

وتركز عروض الرماية الحية على الأسلحة المضادة للإرهاب التي يبلغ مدى رمايتها حوالي 400 متر، وهذا الاهتمام بالأسلحة الصغيرة في دورة هذا العام يعكس التركيز الذي يوليه أقطاب الصناعة على الأمن القومي وعلى تطوير أسلحة فعالة للحد من الإرهاب في الأماكن المأهولة، وستعرض 7 شركات أسلحة تستعملها الشرطة والأسلحة التي تستعملها الجماعات وقوات العمليات الخاصة.

وتزور هذه السفن أبوظبي كجزء من عملياتها في الخليج العربي وبين هذه البوارج بارجتان أميركيتان مضادتين للألغام من طراز أفنجر، كما أن يو إس إس ديكستروز ويو إس إس آردينت واللتان تعدان بين أحدث السفن المضادة للألغام والتي تصنعها القوات البحرية للولايات المتحدة الأميركية وهما حالياً موجودتان في البحرين، بالإضافة إلى ذلك سيتم ولأول مرة في المنطقة عرض الطائرة العمودية ويتم تصنيع الطائرة «إم اتش -53 إي سي دراجون» من قبل شركة «سكورسكي» وتستخدم في مهام مكافحة وإزالة الألغام البحرية.

وتتضمن ثلاثة محركات رئيسية وتتلخص مهام المروحية الرئيسية في مشاركتها في عمليات مسح، تعطيل وإزالة أو تدمير الألغام البحرية بالإضافة إلى مهام وضع الخرائط وتخطيط المسارات البحرية وصولاً إلى قطر المركبات البحرية المعطلة، والمروحية قادرة على نقل المعدات والأفراد على حد سواء، حيث تستطيع أن تستوعب سيارة جيب بالإضافة إلى مقطورة و55 راكباً أو تنزل إلى الماء أجهزة سونار وأجهزة أخرى قادرة على اكتشاف الألغام البحرية.

وأما باكستان فقد أرسلت أربع سفن بما فيها قاذفة صواريخ وقارب ودوريات سريعة ودبابة ساحلية وغواصة وترسل استراليا بارجة من طراز ايه ان زي ايه سي فيما ترسل كل من فرنسا وألمانيا بارجة وترسل إيطاليا قارباً وفرقاطة وغواصة من طراز ساورو مجهزة بالكامل وتشارك أيضاً أربع سفن حربية إماراتية في العرض البحري.

مشاركة دولية

وتتوقع شركة أبوظبي لبناء السفن أن تحوز الفرقاطة من طراز بينونة اهتماماً كبيراً من قبل جميع المشاركين في آيدكس، وستنظم رحلات إلى الحوض الجاف الخاص بالشركة في منطقة المصفح حيث يتم بناء 6 قوارب من هذا الطراز ويبلغ طول الفرقاطة الواحدة 71 متراً لصالح قوات خفر السواحل الإماراتية.

وتعتبر هذه السفن أكبر سفن بحرية مصنوعة من الحديد الصلب يتم بناؤها حتى الآن والتي تستخدم فقط نظام الدفع النفاث للمياه، كما سيتم عرض قوارب أخرى تعمل شركة أبوظبي لبناء السفن على تصنيعها عارضة آخر المواد المستعملة في بناء هذه السفن، كما يوفر الموقع الجديد من الميناء الحر العديد من الفرص للعروض على الشاطئ حيث ستعرض 11 شركة معداتها والتزويدات الخاصة بها ونحن نأمل أن نوسع هذا الجزء من المعرض في الدورات القادمة لآيدكس.

بالإضافة إلى كل هذا، سيعرض أيضاً وفي مساحة خارجية مخصصة تبلغ 600 متر تقنيات روتروينج والمركبات الطائرة دون قائد كما سيكون هناك عروض مخصصة للهيليكوبتر فيما أفصحت العديد من الشركات عن أنها ستعرض في أجنحتها آخر ما لديها من المركبات الطائرة دون قائد .

والتي أصبحت تصمم مؤخراً وبشكل كبير لكي تكون جزءاً مهماً من استراتيجيات قوات الدفاع الجوي الوطني وأكثر من 40 دولة بينها الإمارات تتمم برامجها الخاصة بتطوير المركبات الطائرة دون قائد مع العديد من الخيارات لمركبات تتخصص بمهمة معينة يتم العمل عليها حالياً وتعرض في آيدكس هذه التقنيات وبات معروفاً كونه الحدث الأهم الذي تعرض فيه هذه الأنظمة.

أبوظبي ـ أحمد محسن وعبدالفتاح منتصر