اختتمت أول من أمس بفندق قصر الإمارات بأبوظبي فعاليات المؤتمر الدولي حول الأوفست في الشرق الأوسط والذي شاركت فيه وفود من 20 دولة وسط دعوات لتنظيم هذا اللقاء سنوياً، وانعقد المؤتمر برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة مكتب برنامج المبادلة.
وأقيم المؤتمر الذي نظمته الشركة الوطنية للتدريب «تدريب» بدعم من مكتب برنامج المبادلة لدولة الإمارات العربية المتحدة وبالتعاون مع اتحاد مصنعي المعدات الدفاعية ببريطانيا «دي إم إيه» والاتحاد العالمي للأوفست والتجارة المقابلة.
وتزامن المؤتمر مع الاستعدادات الجارية لانعقاد معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2007» في أبوظبي حيث ركز هذا المؤتمر على نظام الأوفست في الشرق الأوسط بصورة عامة وفي دول مجلس التعاون الخليجي بصورة خاصة وتم خلاله تسليط الضوء على برامج الأوفست في عدد من الدول مثل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسلطنة عمان وتركيا.
وأكد محمد سيف المزروعي الرئيس التنفيذي لمكتب برنامج المبادلة في كلمته خلال افتتاح فعاليات المؤتمر على أهمية المؤتمر الذي استقطب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الأوفست وذلك لتبادل الخبرات والآراء حول الدور الذي يلعبه نظام الأوفست في الاقتصاد العالمي وأثره على التعاون الدولي والتنمية المستدامة.
وقال «نحن ننظر لنظام الأوفست بوصفه أداة حيوية تساهم بفعالية في النمو الاقتصادي وتعمل على توفير الثروات لمواطني الدولة ويدلل توقيت انعقاد هذا المؤتمر على الأهمية التي نوليها للأوفست في تحقيق أسباب النمو والتطور».
وشهدت الجلسة الأولى للمؤتمر عرضاً قدمه كل من سيف محمد الهاجري المدير التنفيذي بالوكالة لوحدة مشاريع المبادلة بمكتب برنامج المبادلة وخليفة الحميري مدير الأوفست بالمكتب استعرضا خلاله نظام الأوفست في أبوظبي مستعينين بأمثلة عن المشاريع الناجحة التي أقامها المكتب مثل شركة الألفية للاستثمار وهي شركة تأسست عام 2000 بمساهمات من الشركات الدفاعية التي لديها التزامات مبادلة بسيطة.
كما ألقى العميد الركن جوي خالد محمد السليمي مدير المشتريات والعقود بوزارة الدفاع العمانية الضوء على برنامج الأوفست في السلطنة حيث لخص أهدافه في السعي لإقامة شراكات بين الوزارة وبين الشركات الدفاعية إضافة إلى الاستعانة بالبرنامج في التعرف على وتسهيل قيام المشاريع التي من شأنها أن تضيف قيمة للقوات المسلحة السلطانية وللاقتصاد العماني.
واستعرض اللواء حمد الصقير الأمين العام للجنة الاقتصادية للأوفست بالمملكة العربية السعودية برامج وأهداف الأوفست في المملكة، موضحاً أن البرنامج صمم لكي يلعب دوراً بارزاً في خطط التنمية الشاملة التي تستهدف تنويع الاقتصاد وتوسيع القاعدة الصناعية وإشراك القطاع الخاص في التوجهات التنموية الطموحة.
وذكر مازن مدوه المدير العام للشركة الوطنية للأوفست بالكويت أن برنامج الأوفست الكويتي نجح منذ انطلاقته عام 1992 في استقطاب التزامات تقدر قيمتها الإجمالية بحوالي 1 ,2 مليار دولار أميركي.وأضاف أن البرنامج أقام منذ إنشائه 28 مشروعاً ساهمت في توفير وظائف لنحو 300 مواطن كويتي.