أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة إن الدائرة لا تألو جهدا في تقديم كل التسهيلات والسبل الكفيلة بتقديم أوجه التعاون بينها وبين بقية الجهات الخدمية في الدولة الاتحادية أو المحلية، وذلك خلال حفل افتتاح المكتب الثاني لهيئة الإمارات للهوية، بحضور درويش أحمد الزرعوني مديرها العام، ومساعدي مدير عام البلدية، وعدد من المسؤولين العاملين في هيئة الإمارات للهوية.
وأشاد لوتاه بجهود القائمين على مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية «الرقم الوطني» الذي يعتبر من المشاريع المهمة المشرفة على مستوى الدولة بالنظر لما سيوفره من خدمات ومعلومات متكاملة عن كل الأشخاص الذين يعيشون على أرض الدولة مواطنين ومقيمين، والذين سيتقدمون مستقبلا للمؤسسات الحكومية بطلبات للحصول عن الخدمات المختلفة، ناهيك عما ستقدمه بطاقة الهوية للأشخاص أنفسهم من اختصار للعديد من الوثائق في وثيقة واحدة، وكذلك توفير حياة آمنة للمواطنين والمقيمين، وحماية هوية وخصوصية كل فرد، وتقديم خدمات عامة فاعلة، وتوظيف السجل السكاني لتحسين عملية تخصيص الموارد الاقتصادية.
وقال إن افتتاح هذا المركز سيخدم شريحة كبيرة من سكان دبي تتمثل في العاملين بالبلدية التي يعمل بها قطاع كبير من المواطنين والمقيمين، خاصة إذا اعتبرنا أن كل موظف سيقوم بتسجيل أفراد عائلته، وستعمل البلدية على توفير الخدمات التي تتطلبها هيئة الإمارات للهوية لاستكمال أعمالهم على الوجه الأكمل من خلال هذا المركز.
وشكر درويش أحمد الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية بلدية دبي لما تقدمه من تسهيلات للهيئة والعاملين بها لافتتاح المركز الذي يعتبر الثاني على مستوى إمارة دبي حيث كان الأول الذي تم افتتاحه سابقا في البريد المركزي بمنطقة الكرامة، آملا أن تتمكن الهيئة من افتتاح مراكز أخرى بالتعاون و التنسيق مع بقية الدوائر الأخرى بما يتيح إنشاء سجل سكاني حديث و دقيق للدولة والعمل على تحديثه باستمرار، وإصدار بطاقة هوية آمنة وموثوق بها لكل المواطنين والمقيمين بالدولة لتسهيل عمليات تعريف و إثبات الهوية وتطويرها بما يجعلها مواكبة لكل ما هو جديد في هذا المجال.
