قالت إيران امس انها مستعدة لبحث مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، القاضية بتعليق متزامن لتخصيب اليورانيوم والعقوبات التي فرضت عليها، بينما لوحت واشنطن بالسعي إلى استصدار قرار ثان لفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وأكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، على أنه بحث، في الآونة الأخيرة، مع الرئيس الروسي في مبادرته التي تقضي بتعليق متزامن للعقوبات الدولية وعمليات التخصيب، وقال إن طهران مستعدة للتوصل إلى حل تفاوضي بهذا الشأن مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، شريطة أن تقدم الوكالة مقترحات مدونة بهذا الخصوص إلى الجانب الإيراني. لكنه أكد في الوقت نفسه، على أن حق إيران بالطاقة النووية السلمية خط أحمر.

في مقابل ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إن من المرجح ان تسعى واشنطن لاستصدار قرار ثان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، لكنها لم تتخذ قرارا بعد. وأضافت «بالتأكيد اننا نبحث الأمر وأظن أننا ربما نعتقد في هذه المرحلة، ان من المرجح ان نسعى إلى استصدار قرار لكننا لم نقرر ذلك».

وتعليقات رايس هي أوضح إشارة من مسؤول أميركي إلى ان الولايات المتحدة تدرس بجدية قرارا ثانيا بشان إيران، التي تتهمها واشنطن بالسعي لتطوير أسلحة ذرية تحت ستار برنامج نووي مدني.

وقالت رايس «اننا نتحدث إلى الأطراف الأخرى بشأن هل نستصدر قرارا ثانيا وماذا قد يكون فحواه»، مضيفة ان القرار الأول، وهو أضعف مما كانت تريده الولايات المتحدة، كان له اثر عميق جدا داخل إيران.

طهران ـ أحمد حسين، والوكالات