حذرت المنظمة الدولية للهجرة أمس من أن عدد العراقيين النازحين داخل بلادهم هرباً من أعمال العنف قد يبلغ 4,2 مليون نسمة مع نهاية السنة الجارية إذا استمر انعدام الأمن.
وأوضحت المنظمة أن «ذلك يعني انه مع نهاية السنة سيكون نحو 10 % من العراقيين نازحين في بلادهم هربا من أعمال العنف».
وأعلنت في مؤتمر صحافي في جنيف انه «خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط نزح نحو 18 ألف شخص من 15 محافظة في وسط وجنوب العراق ليرتفع عددهم إلى 374 ألفا منذ سنة».
وأفادت تقديرات المنظمة بأنه «إذا استمر العنف، ونظرا لاحتمال إغلاق الحدود في وجه اللاجئين العراقيين، سيضاف مليون نازح داخل البلاد مع نهاية السنة الجارية إلى نحو 4,1 مليون عراقي فروا من أعمال العنف قبل 2006 ليصبح المجموع الكلي للنازحين العراقيين داخل العراق فقط نحو 4 .2 مليون شخص».
وأعلنت الناطقة باسم المنظمة جيميني بانديا عن أن «النازحين يمثلون عبئا إضافيا على المجموعات التي تلجأ إليها ما يزيد في تأجيج العنف بصورة غير مباشرة».
وأكدت على أن «معلومات المنظمة الدولية للهجرة تفيد أن أطفالا تتراوح أعمارهم بين العاشرة والرابعة عشرة في محافظة ديالى شمال بغداد التحقوا بمجموعات المتمردين، إما من أجل كسب لقمة العيش أو سعيا للانتقام لمقتل احد أفراد عائلتهم راح ضحية اعمال عنف» .ودعت المجتمع الدولي إلى «مزيد من الدعم لنشاط منظمتها في العراق»، مؤكدة على أن «السنة الماضية لم نجمع سوى 25% من المساعدات التي دعت المنظمة لجمعها وقدرت بنحو 25 مليون دولار لصالح العراق والسنة الجارية نحن بحاجة إلى خمسين مليون دولار».