وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إيران ولبنان بـ «الجسد الواحد»، معتبرا أن لبنان مصاب حالياً، مؤكداً على أن تعزيز العلاقات بين دول الخليج سيصب في مصلحة المنطقة. ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية (ارنا) إلى نجاد قوله خلال استقباله السفير اللبناني لدى طهران عدنان منصور بمناسبة انتهاء مهام عمل الأخير إن «إيران ولبنان يعدان جسماً واحداً ومع الأسف لبنان اليوم هو العضو المجروح من هذا الجسم».

ووصف نجاد الشعب اللبناني بـ «العزيز والشجاع والمثقف»، مشدداً على أن «تطوير العلاقات والتعاون بين طهران وبيروت سيحبط المؤامرات والفتن التي يحيكها الأعداء ضد هذين الشعبين» من دون أن يحدد هوية هؤلاء «الأعداء».

وأشار إلى «ضرورة إزالة المشاكل الناتجة عن فتن الأعداء والقوى المهيمنة بالصبر والحنكة»، وقال إن «فترة هيمنة الأعداء قد ولت، وإن إيران حكومة وشعباً ستكون دوماً سنداً للشعب اللبناني في أصعب الظروف كما في السابق».

ووصف مقاومة اللبنانيين خلال الحرب التي شنتها إسرائيل في يوليو بأنها «منقطعة النظير». من جهة أخرى، اعتبر أن «تعزيز العلاقات بين دول الخليج يخدم مصالح المنطقة، متهماً «العدو» بإثارة الخلافات بين الدول الإسلامية من أجل تأمين مصالحه.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية (إرنا) إلى نجاد قوله لدى استلام أوراق اعتماد الشيخ يحيي بن عبد الله سفير سلطنة عُمان الجديد في طهران إن «تعزيز ورفع مستوى العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف بين دول الخليج في مختلف المجالات بأنه يخدم السلام وإحلال الأمن الشامل في المنطقة».