برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ومشاركة ودعم جمعية الإمارات للسلامة المرورية، وزارة الداخلية، تنظم وزارة التربية والتعليم أسبوعاً للتوعية بالسلامة المرورية تحت شعار «سلامتنا مسؤوليتنا»، الذي يبدأ يوم الأحد 25 فبراير الجاري.

ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي بالسلامة المرورية لدى مستخدمي الطرق، وتوعية الشباب بمخاطر الاستخدام السلبي للقيادة واستخدام الطرق، والحد من الكوارث والحوادث المرورية، والتوعية بالمخاطر المستقبلية للسرعة الزائدة أثناء القيادة، والتوعية بالمؤثرات التي تخل بالسلامة المرورية، وإظهار مسؤوليات الأفراد تجاه تحقيق السلامة المرورية، ثم إيجاد آليات تحقيق الأمان والسلامة على الطريق.

وأوضح الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية النفسية والاجتماعية بوزارة التربية أن البرنامج يستهدف طلبة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، وطلبة المرحلة الثانوية بجميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة، حيث تقوم كل مدرسة بابتكار الأنشطة والفعاليات المحققة للأهداف، ونشر أهداف الحملة بين الطلبة وتحقيقها بحيث تصبح مجالاً لاهتمامات وحديث الطلبة.

وحددت وزارة التربية أدواراً تؤديها المناطق التعليمية في الدولة، منها التعميم على جميع المدارس بهذا الخصوص، وتشكيل لجنة يترأسها رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية، والتأكيد على مشاركة مجالس الآباء والأمهات بالمدارس للتخطيط والإشراف على تنفيذ الفعاليات، إضافة إلى إعداد ملف توثيقي يبين مشاركات مدارس المنطقة في تنفيذ فعاليات الحملة، وتكريم المدارس المتميزة في الحملة.

ويتعين على المدرسة تشكيل فريق عمل يترأسه مدير المدرسة، وعضوية الاختصاصي الاجتماعي وعدد من المعلمين وأعضاء مجالس الآباء أو الأمهات، تكون مهمتها وضع خطة العمل والإشراف على تنفيذ الفعاليات، علاوة على إشراك المجالس الطلابية وجماعات النشاط في وضع خطة العمل والتنفيذ، مع إعداد ملف توثيقي للفعاليات المنفذة.

وذكرت وزارة التربية والتعليم أنه وبهدف إنجاح فعاليات الأسبوع المروري فإنه يمكن للمدارس الاسترشاد بالمعارض والنماذج والزيارات وبرامج الإذاعة المدرسية، وبرامج التوجيه الجمعي والندوات والمحاضرات، والنشرات والمطويات، والمسيرات والقوافل، ومسابقات بحثية وعروض تمثيلية، وبوسترات ورسوم كاريكاتورية، ومسابقات في الرسم ولوحات الحائط، وحلقات نقاش ولقاءات، كما تقوم المدارس بالتنسيق مع الجهات المعنية من مؤسسات مجتمعية وخصوصاً إدارات الشرطة لتحقيق فعاليات الحملة.