تم ربط قسم الأشعة بمستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله برأس الخيمة بالأقمار الصناعية لنقل صور أشعة المرضى إلى الأطباء في المستشفيات الأخرى لمن يرغب في معاينة الحالات المرضية النادرة أو التي يرغب أصحابها في مقابلتهم.
وذكرت مصادر طبية أن تلك الخدمة العلاجية العصرية تأتي في إطار عملية تحديث واسعة شهدها القسم في الآونة الأخيرة واشتملت على جلب العديد من الأجهزة الطبية التي تعتمد في عملها على تقنيات عصرية بالغة التطور.
وأجهزة الأشعة الطبية المتطورة التي تعمل بالحاسب الآلي أي ما يعرف بتكنولوجيا التصوير الرقمي مربوطة بالأقمار الصناعية الأمر الذي سهل عملية نقل صور الأشعة إلى الأطباء في مكان للاطلاع عليها وضمن مجموعة الأجهزة التي تعمل بالنظام الرقمي جهاز أشعة مقطعية حلزوني وجهازين أشعة مرئي وآخر للموجات فوق الصوتية.
بالإضافة لثلاثة أجهزة متحركة موزعة داخل المستشفى لتغطية الحالات المرضية التي يستدعي علاجها صوراً إشعاعية سريرية وجهاز موجات صوتية للحوامل وجهازان ثابتان للأشعة الروتينية وتقول المصادر الطبية: إن أجهزة الأشعة المتوفرة تغطي الحاجة لعمل الأشعة المقطعية والعادية الملونة وكذلك حالات الجهاز الهضمي والبولي.
ويتابع هؤلاء: بالنسبة لصور الأشعة بالموجات الصوتية فإن قسم الأشعة بات يوفر خدمة متطورة في هذا المجال تشمل كل الحالات بما في ذلك الحوامل وعيادات الأمومة والطفولة والحالات القادمة من مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وبحسب الإحصاءات المتوفرة فإن عدد المترددين على قسم الأشعة خلال العام يزيد على 15 ألفا كان من بينهم مرضى يحتاجون لأشعة عامة وآخرون لأشعة تخصصية.
وقبل حصول مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله على أجهزة الأشعة المتطورة كان المرضى في رأس الخيمة يتكبدون وعثاء الانتقال إلى المستشفيات في الإمارات الأخرى وبسبب ذلك يرزحون تحت وطأة متاعب جسمانية ونفسية ومادية تضاعف من أوجاعهم المرضية.
وذكر أحد هؤلاء ويدعى راشد حمد انه كان يتردد على إحدى المستشفيات في إمارة دبي لعمل صورة مقطعية لجهازه الهضمي ونتيجة لذلك كان يواجه العديد من المصاعب الصحية ويقول بدلاً من البحث عن العافية كان مشوار دبي يجلب لي المزيد من المتاعب الصحية.
ويرى شخص آخر هو حسن النعيمي إن العديد من المواطنين وغيرهم من المرضى كانت صور الأشعة المتطورة تجبرهم على الانتقال للعلاج في مستشفيات خارج الإمارة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي