توجه وفد من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة أمس إلى جمهورية جامبيا للمشاركة في افتتاح مركز الشيخ زايد الإقليمي لإنقاذ البصر والذي تكفلت المؤسسة بإنشائه بمبلغ 7 ملايين درهم بالتعاون مع الجمعية الدولية لإنقاذ البصر.

وقال سالم عبيد الظاهري قبيل مغادرته إن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل عملها الإنساني والخيري في شتى بلدان العالم وتسعى جاهدة إلى أن يكون مؤسس الدولة وباني حضارتها المغفور له،بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاضرا في هذه المشاريع الخيرية.

وأضاف أن تنفيذ مؤسسة زايد الخيرية لهذا المركز الإقليمي يأتي إيمانا منها بأهميته لسكان منطقة غرب افريقيا والتي تشير الدراسات إلى مدى حاجتهم للعلاج المستمر من أمراض البصر المنتشرة هناك.

ونوه مدير المؤسسة بالمتابعة المستمرة التي يوليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجميع المشاريع الإنسانية التي تقوم بها المؤسسة.. مشيرا إلى حرص العاملين بالمؤسسة على تنفيذ تعليمات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الذي وجه بضرورة مشاركة وفد من المؤسسة في احتفال افتتاح المركز غدا في جامبيا.

وأشاد الظاهري بمدى التعاون بين المؤسسة وحكومة جامبيا والجمعية الدولية لإنقاذ البصر والتي نجحت في إنشاء هذا المركز المهم والذي ستستفيد منه كافة شعوب دول منطقة غرب افريقيا وسيكون مزودا بأحدث تقنيات علاج البصر.

ونوه سالم عبيد الظاهري بأن المؤسسة قدمت العام الماضي مشاريع إنسانية وخيرية لـ 22 دولة افريقية بمبلغ اجمالي يصل إلى 6 ملايين و889 ألف دولار منها مركز زايد الإقليمي لإنقاذ البصر بجامبيا وكذلك أربعة مشاريع في اثيوبيا وهي مسجد أديس ابابا ومسجد النور ومشروع حفر آبار ومشاريع أخرى وفي كينيا حفر آبار ومركز زايد للأيتام وحفر آبار في تشاد ومركز تعليم اللغة العربية ومستشفى زايد في المغرب ومدرسة الشيخ خليفة في كينيا ومشروع حفر آبار ومركز زايد للأيتام ومستشفى للامومة في النيجر ومستشفى معروف بجزر القمر وحفر آبار في موريتانيا وترميم المعاهد الأزهرية ومركز تعليم اللغة العربية بمصر وكلية الشيخ زايد بمالي وأكاديمية زايد ببوركينافاسو والمركز الاسلامي بموريشوس.

من جهته أعرب كيبا تمسير نجاي سفير جمهورية جامبيا لدى الدولة عن عميق شكر وتقدير حكومة بلاده لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تفضله بإنشاء مؤسسة زايد الخيرية لهذا المركز المهم في بلاده.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تطورا وتقاربا كبيرين خلال الفترة الماضية وأن مهامه هنا ممثلا لبلاده تركز على تعزيز وتوطيد هذه العلاقات خاصة في المجالات الاقتصادية والخيرية.

ونقل تقدير حكومة بلاده والدول المجاورة لها لدولة الإمارات والمستفيدة من مشروع مركز الشيخ زايد الإقليمي لإنقاذ البصر مؤكدا أن اسم المغفور له،بإذن الله، الشيخ زايد أصبح يذكر على لسان الجميع في غامبيا وافريقيا بشكل عام والدعاء له على ما تقدمه الإمارات من مشاريع خيرية هائلة تستفيد منها الشعوب الإفريقية التي تعاني من الكثير من الأمراض المنتشرة وحالة الفقر والأوبئة بسبب شح الإمكانيات.

وذكر السفير الجامبي أنه بحث مؤخرا مع المسؤولين في هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إمكانية إنشاء عيادة للأمومة في باريكاما بجامبيا نظرا للأمراض المنتشرة التي تعاني منها المرأة إلى جانب الأطفال الذين يطاردهم مرض الملاريا بشكل كبير مما يشكل نسبة وفيات عالية بينهم بسببه.

وأضاف أن جامبيا بحاجة إلى بناء المزيد من المساجد للصلاة حيث تشكل نسبة المسلمين فيها 85 بالمئة وأشار إلى أن عدد المساجد في البلاد قليل جدا وهي متباعدة من منطقة إلى أخرى مما يضطر المصلين إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المساجد وتأدية عباداتهم.

ونوه بأن افتتاح مركز زايد الإقليمي لانقاذ البصر اليوم سيتزامن مع العيد الوطني لجامبيا والذي يشارك فيه عدد من رؤساء دول المنطقة في احتفال كبير وسيكون افتتاحه أحد ابرز مظاهر هذا الاحتفال وذلك للأهمية الخاصة التي يوليها فخامة يحيى جامع رئيس جمهورية جامبيا.