افتتحت أمس في كان جنوب فرنسا القمة الرابعة والعشرون بين إفريقيا وفرنسا بحضور نحو ثلاثين من قادة الدول الإفريقية والرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي دعا السودان إلى القبول بقوة سلام في دارفور.

والقمة التي تختتم اليوم مخصصة لموضوع «إفريقيا وتوازن العالم» في وقت بدأت فيه الكثير من الدول الناشئة على رأسها الصين تسعى للحصول على المواد الأولية التي تزخر بها القارة.وهيمن على القمة النزاع في دارفور وانعكاساته على تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى فضلاً عن الوضع في غينيا.

وتتمثل 48 دولة من أصل 53 دولة إفريقية في هذه القمة.ويغيب عنها خصوصاً الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ورئيسا جنوب إفريقيا ثابو مبيكي وساحل العاجل لوران غباغبو.ودعا الرئيس الفرنسي في افتتاح القمة «كل المتحاربين وحكومة السودان» إلى «القبول بنشر قوة سلام» في دارفور.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي تعهدا (رفض حتمية هذه الكارثة الإنسانية التي تهدد المنطقة برمتها).وأضاف «ادعو كل المتحاربين وحكومة السودان إلى سماع صوتهما والقبول بنشر قوة سلام ووقف الهجمات واحترام السكان المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية واختيار المصالحة».

وأعلن وزير الخارجية السوداني لام أكول توصل السودان وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى إلى اتفاق خلال قمة مصغرة بفرنسا، يقضي بالكف عن «دعم أعمال التمرد في هذه الدول».

وعقد على هامش القمة الإفريقية الفرنسية في كان (جنوب فرنسا)، أعمال قمة مصغرة مخصصة لبحث الأزمة في دارفور.