حاولت آسيوية تبلغ من العمر 23 عاماً تفجير إحدى الشقق السكنية في وسط عجمان بمنطقة شارع القدس عن طريق أنبوبة غاز ولولا تدخل رجال الشرطة والدفاع المدني في الوقت المناسب لأسفر الحادث عن وقوع ضحايا وتمكن رجال التحريات إقناع الآسيوية بعدم إشعال النار على أسطوانة الغاز.
وحول تفاصيل الحادثة أوضح الرائد عبدالله سيف المطروشي رئيس قسم التحريات والمباحث في شرطة عجمان بأنه ورد بلاغ صباح أمس من أحد سكان منطقة شارع القدس يفيد وجود آسيوية تريد الانتحار عن طريق إشعال اسطوانة غاز وتفجير الشقة.
وأكد رئيس قسم التحريات والمباحث على الفور تحرك رجال الشرطة والدفاع المدني إلى موقع الحادث، موضحاً بأنه وجد باب إحدى الشقق مفتوحاً على مصراعيه وبداخل الشقة آسيوية ممسكة بسكين وقربها أسطوانة غاز كما كانت تحمل في يدها ولاعة لإشعال النار، مؤكداً بأنها هددت المتواجدين قرب الشقة بأنها سوف تقوم بإشعال النار إذا اقترب أحد.
وذكر الرائد المطروشي بأنه تم التحدث مع الآسيوية وتهدئتها إلى حين تمت السيطرة عليها، كما قام رجال الدفاع المدني بإغلاق اسطوانة الغاز وعمل الإجراءات اللازمة لمنع تسرب الغاز.
وحول الأسباب التي دعت الآسيوية إلى الاقدام على هذا الأمر أوضح رئيس قسم التحريات بأن التحقيق مع الآسيوية أثبت انها هاربة من كفيلها مُنذ فترة طويلة وتعمل الآن في إحدى شركات النظافة التي تقوم بعملية النظافة في أحد المستشفيات الحكومية، مشيراً إلى أن الآسيوية اختلفت مع صاحب الشركة وقام بتوقيفها عن العمل لذلك أقدمت على محاولة الانتحار وتفجير سكن العمال، مؤكداً أن العاملة ليست على كفالة الشركة، وأبدى الرائد المطروشي استغرابه بأن تعمل خادمة هاربة في إحدى الشركات التي تقوم بنظافة المؤسسات الحكومية، مطالباً بضرورة التأكد من العمالة التي تعمل في الشركات التي تقدم خدمات مباشرة للمؤسسات الحكومية.
وذكر رئيس قسم التحريات بأن الخادمة الهاربة ظلت تعمل لمدة 7 أشهر في شركة النظافة، مؤكداً أن صاحب الشركة مخالف لقوانين الهجرة والإقامة وقوانين العمل، مشيراً إلى أن غالبية الشركات أصبحت تقوم بتشغيل العمالة الهاربة دون النظر إلى النتائج الأمنية المترتبة على هذا الأمر، وذلك بسبب عدم تحمل تكلفة جلب عامل والتي تصل أحياناً إلى مبلغ 5 آلاف درهم. وأكد الرائد المطروشي أن القضية تم احالتها للنيابة العامة تمهيداً لتقديمها للقضاء.
عجمان ـ أسامة أحمد