تواصل الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة فعالياتها على مستوى إمارة أبوظبي حيث خصصت أنشطة أول من أمس للتعريف ببرنامج التدخل المبكر بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بأنه تعد التربية لأي مجتمع من المهام الأساسية في تنشئة جيل منتج وفعال يقوم بواجباته ويتحمل مسؤولياته ويحافظ على بقاء واستمرار المجتمع جيلا بعد جيل مشيرة إلى أن التربية وأهدافها في أي مجتمع تنبع من الاتجاهات والثقافة السائدة فيه وهي حق لكل فرد من أفراد المجتمع.
وأضافت انه من الطبيعي أن يكون للمعاق العناية والتربية والرعاية الواجبة، وحق طبيعي لهم في حياة تصان بها كرامتهم وتوفر لهم من خلال خدمات تخصصية أفضل السبل العلاجية والتربوية وهي بمجملها تسمى التربية الخاصة. أي كل ما يتعلق بالمعاقين والخدمات التي يحتاجونها. ويقصد بالخدمات كل ما يقدم للمعاق من جهد ومساعدة ومساندة من أجل الاستفادة من الجهود الدولية والشخصية حتى يمكنه من العيش في حياة كريمة وأن تساعده كل هذه الجهود على استغلال أقصى ما يملكه من طاقات وإمكانيات تحقق له ذات قوية وتشعره بالتقدير والثقة من الذات والآخرين.
وأوضحت أن خدمات رعاية المعاقين تشمل مجموعة من البرامج المتكاملة والمتنوعة بتنوع الإعاقات وشدتها وباختلاف العمر الزمني للمعاق وأهم هذه الخدمات هي خدمات التدخل المبكر.
مؤكدة أن من أهم العوامل والطرق لإنجاح برامج التدخل للأطفال ما قبل المدرسة هي التشخيص المبكر والتعاون بين المؤسسات الخدمية ومشاركة فعالة من الوالدين والدمج بين الخدمات النفسية والتربوية وتوفير الفنيات والوسائل التي تمكن الوالدين من التعرف على تأخر نمو أطفالهم وتعريف الوالدين بالخدمات المتوفرة في المجتمع لهؤلاء الأطفال وأسرهم.
وشددت على ان الكشف المبكر يرتبط ارتباطا وثيقا بالوقاية من الإعاقة ويتطلب تنفيذ محلات توعية واسعة النطاق بغية تشجيع المجتمع على التعرف على الأطفال المرشحين لبرامج التدخل المبكر وأن عدم الكشف عن الاضطراب الذي يعاني منه الطفل وعدم تزويده بالخدمات المناسبة في الوقت المناسب قد ينجم عنه تدهور مطرد في حالة الطفل.
أبوظبي ـ «البيان»