حث وزير بريطاني شعبه على استخدام الزهور المستوردة من إفريقيا والابتعاد عن الزهور الأوروبية في عيد الحب بسبب أن الأخيرة تساهم في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري!
وقال وزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بين مخاطبا هواة شراء الزهور في عيد الحب إن استيراد الزهور الإفريقية هو أفضل للبيئة من استخدام الزهور الأوروبية لأن الإفريقية لا تجري تربيتها في صوبات زجاجية تعاني من درجات حرارة عالية، ومن ثم فإنها لا تساهم في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري على عكس الصوبات الزجاجية الأوروبية.
و في المقابل، نقل «بي بي سي أونلاين» عن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لجمعيات محترفي صناعة الزهور وصفه لتصريحات الوزير بـ «الغريبة للغاية».وكان الوزير يخاطب مؤتمرا عن الأغذية حينما قال إن الانبعاثات الضارة الناتجة عن زراعة الزهور في إفريقيا تقل بنسبة الخمس عن تلك الصادرة عن الصوبات الزجاجية في أوروبا والتي يجري تسخينها وتتمتع بإضاءة عالية ومن ثم فإنها تتسبب في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.
و أضاف الوزير أن شراء الزهور من إفريقيا له فائدتان: الأولى هي المساهمة في تقليص حدة الفقر في تلك القارة والثانية المساهمة في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.وأضاف الوزير: «أثبتت بحوث حديثة أن الزهور التي يجري استيرادها من إفريقيا تحتاج إلى طاقة أقل بشكل عام من تلك التي تحتاجها الزهور المنتجة في أوروبا وذلك لأن الزهور الإفريقية لا تجري زراعتها في صوبات حرارية».
و أكد الوزير أن ظاهرة الاحتباس الحراري تمثل خطورة كبيرة على الدول النامية والمتقدمة على حد السواء «غير أننا إذا قاطعنا السلع القادمة من إفريقيا فإننا نحرم الفقراء من فرصة النمو وفرصتهم لتثقيف أطفالهم والعيش بشكل صحي».
