نظم قطاع المراكز بدائرة البلديات والزراعة «بلدية أبوظبي» أمس ندوة تعريفية لمفتشي المباني للارتقاء بمستوى الأداء والاطلاع على الأساليب والآليات الحضارية والعملية المتعلقة بالتعامل مع مختلف أنواع المخالفات والكيفية المتطورة في تخطيط وتنفيذ عمليات التفتيش والمتابعة وإصدار المخالفات والتنسيق المشترك مع اللجان التفتيشية وفرق العمل المختلفة بهذا الشأن.
وذكر المهندس إبراهيم باقر مدير عام القطاع أن الندوة تهدف أساسا إلى تحديد علاقة المفتشين بالجمهور وتوصيف طبيعة التعامل مع شتى المواقف التي يمكن أن يتعرض لها المفتشون أو الجمهور أثناء عمليات المتابعة ووضع الحدود التي يجب أن يقف عندها المفتشون وفقا لما تنص عليه القوانين والتأكيد على مبدأ التخصص وعدم تجاوز الصلاحيات المحددة للمفتشين لأن مثل هذا الأمر قد يخلق رؤية غير عادلة لمهمات المفتشين ولطبيعة تعاملهم مع الجمهور.
وأشار الى أن الندوة تركزت على تكريس المفاهيم الحضارية المتطورة والسلوكيات المهذبة والمدروسة للتعامل مع أي موقف يمكن أن يتعرض له المفتش دونما التعدي بأي شكل من الأشكال على الحريات العامة والخاصة وتجاوز حرمات الأمكنة والأشخاص وبالوقت ذاته حفظ القوانين المرعية بهذا الشأن.
وأوضح أن هذه الندوة تكتسب أهميتها من كونها تسلط الضوء على دائرة البلديات والزراعة «بلدية أبوظبي» بشكل تعريفي مفصل وتسهم في تغذية معارف المفتشين وإطلاعهم على قطاعات الدائرة واختصاصاتها والروابط التكاملية الناشئة بين هذه القطاعات وأدوارها وعلى قوانين ولوائح التفتيش الرسمية سواء منها القوانين المنظمة أو القوانين الأخلاقية والسلوكية وأن مردودها سيشكل رصيدا معرفيا كبيرا يساعد المفتشين على القيام بمهماتهم بالشكل الحضاري المطلوب.
من جانبها أكدت هبة صندوقة خبيرة التطوير الاستشارية خلال محاضرتها في هذه الندوة أن تثقيف المفتشين يأخذ الأولوية القصوى في بناء شخصية المفتش وتفعيل قدراته الذهنية وتهذيب سلوكياته ومدى معرفته بحدوده وواجباته وقدراته وحقوقه وتأتي الندوة في سياق بلورة العلاقة ما بين الجمهور والمفتش وتحديد ماهية هذه العلاقة والقوانين واللوائح التي تعنونها بشكل عام خاصة في التعامل مع جيل جديد من المفتشين أغلبهم لم يمارس هذا العمل من قبل ويحتاج إلى تأهيل ثقافي وإغناء خبراته وتفعيل مهاراته ليكون قادرا على مواجهة المواقف المتباينة التي يمكن أن يتعرض لها أثناء مزاولته عمله اليومي.
وتناولت صندوقة في محاضرتها عدة محاور مهمة وأساسية بدأتها بنبذة تعريفية بدائرة البلديات والزراعة والتعريف بقطاع المراكز والرؤية الجديدة ومهام المراقب في إطار الرؤية الجديدة وتعريف المخالفات وأسباب زيادة عددها وأخلاقيات المهنة وعلاقة قطاع المراكز الخارجية بالجهات ذات العلاقة واختتمت الندوة بالإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
