حثت شركة مايكروسوفت مستخدمي أنظمتها على استخدام التحديث الأمني الشهري الذي أصدرته الشركة مؤخراً عن شهر فبراير لكونه يحتوي على 12 علاجاً لأكثر من 20 ثغرة يمكن أن ينفذ من خلالها القراصنة إلى الأجهزة.

ووفقا لموقع «بي بي سي أونلاين» فإن أكثر من نصف التعديلات الأمنية التي أدخلتها الشركة في شهر فبراير تم وصفها بـ «الخطيرة» بسبب أنها بالفعل تعالج ثغرات تشكل خطورة بالغة على أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وتشمل الثغرات التي رصدتها الشركة برامج وورد وإكسيل وباور بوينت وإنترنت إكسبلورر ومحرك مالوير بروتيكشن لمايكروسوفت، والتي تتبع نظامي ويندوز 2000 ووويندوز إكس بي.

وفي الوقت ذاته يواصل قراصنة الكمبيوتر التهام ضحاياهم من خلال استغلال جميع السبل في مختلف الظروف خاصة في المناسبات العالمية والأعياد التي يهتم بها المستخدمون في مشارق الأرض ومغاربها، لذلك لم يكن غريباً أن يكون ضحاياهم هذه المرة من أصدقاء فالنتاين في احتفالية يوم الحب..

فمثل هذه المناسبة تغري قراصنة الكمبيوتر بنشر الفيروسات في صورة بطاقات معايدة إلكترونية خاصة، الأمر الذي دفع خبراء الكمبيوتر إلى تحذير مستخدمي الإنترنت من ظهور فيروسات جديدة بمناسبة عيد الحب تتخفى في صورة رسائل خاصة بهذه المناسبة وقد تلحق أضراراً بأجهزة الكمبيوتر. وأكدت إحدى شركات الأمن الحاسوبي في الولايات المتحدة الأميركية العثور على فيروس ينتشر عن طريق رسائل إلكترونية تحمل عناوين مثل «معاً أنت وأناً» و«حتى نهاية الزمن» و«قلبي».

وكانت شركة مايكروسوفت ونورتون قد حذرت مؤخراً متصفحي الإنترنت الذين يملكون بريداً إلكترونياً على ياهو أو الهوتميل أو غيره من فيروس جديد يأتي في رسالة تصل إلى المستخدم حاملة اسم «الحياة جميلة».وعند فتح هذه الرسالة تظهر جملة «الحياة لم تعد جميلة من الآن» ويقوم الفيروس الموجود في الرسالة بحذف جميع البيانات الموجودة على جهاز الكمبيوتر، بالإضافة إلى إمكانية التعرف على اسم المستخدم والبريد الإلكتروني وأيضاً كلمة السر.