بدأ أعضاء الكنيست الإسرائيلي أمس مناقشة إمكانية اتخاذ إجراءات لعزل الرئيس موشيه كاتساف الذي يقضي إجازة من منصبه بعد أن صرح المدعي العام بأنه ربما يتهم بالاغتصاب والتحرش الجنسي وخيانة الثقة وتعطيل العدالة.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي تبحث فيها لجنة الكنيست إمكانية عزل رئيس فعلي للدولة.وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن رئيسة اللجنة ريوما أفراهام قالت في بداية جلسة اللجنة إنه «لن يكون من الملائم أو المعقول أو المقبول أن يبقى كاتساف في منصبه».
وينص القانون الإسرائيلي على ضرورة موافقة 19 من 25 عضوا بلجنة الكنيست على إجراءات عزل الرئيس قبل تقديم تلك المبادرة للكنيست حيث تحتاج إلى تأييد 90 من 120 عضوا كي يتم تمريرها.