أدت المواجهات العسكرية الدامية بين قوات الجيش اليمني وأتباع الزعيم الديني المتمرد حسين بدرالدين الحوثي إلى نزوح جماعي لأعداد كبيرة من السكان في مناطق المواجهات في محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية.وكشف مصدر يمني مطلع عن مصرع جنديين من أفراد الأمن المركزي في اشتباكات عنيفة دارت ليلة الثلاثاء الأربعاء ما رفع الخسائر البشرية للمواجهات إلى 93 من بينهم 18 عسكريا.
وأفادت التقارير الصحافية ان قوات الجيش لا تزال تواصل شن هجومها بقذائف المدفعية والدبابات على الجبال والمرتفعات التي يتحصن فيها أتباع الحوثي، وعززت قوات الجيش والأمن جميع نقاط التفتيش والمراقبة واستحداث نقاط أخرى على جميع مداخل مدينة صعدة وعلى امتداد الطرق التي تربط المدينة بالمناطق الأخرى.
وتجري عملية تفتيش دقيقة لجميع السيارات الآتية من وإلى المدينة، كما رفضت السلطات الأمنية السماح لبعض السيارات الخاصة وسيارات الأجرة بدخول المدينة لاحتمال وجود أشخاص من أتباع الحوثي يريدون الوصول إلى مدينة صعدة حتى وإن كانوا من دون سلاح. وتلقى سكان مناطق بني معاذ والمناطق القريبة منها إنذارا من الجيش طالبهم فيه بإخلاء منازلهم ومغادرة تلك المناطق بأسرع وقت تمهيدا لتوجيه ضربة محتملة في تلك المناطق التي يقول قادة الجيش إنها تأوي عناصر من أتباع الحوثي، ويعمل بعض ساكنيها على إمدادهم بالغذاء والسلاح.