بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس زيارة رسمية إلى تركيا التي استقبلته شعبيا بتظاهرات رافضة لزيارته.وقبل وصوله بساعات احتشد عشرات الآلاف من الاتراك في في انقرة في تظاهرة احتجاج ورفض لزيارة أولمرت، وتنديداً بحفريات إسرائيل قرب الحرم القدسي وبناء جسر عند باب المغاربة في المسجد الأقصى المبارك.
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بإلغاء الزيارة، ورددوا هتافات تندد بإسرائيل واحتلالها للقدس وتدنيسها للأقصى، واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.وقال أولمرت للصحافيين في مطار تل أبيب قبل توجهه إلى أنقرة «ان علاقاتنا مع تركيا مستقرة جداً وأتوقع زيارة مهمة جداً وودية».
من جهتها قالت ميري ايسين الناطقة باسم أولمرت ان «إسرائيل وتركيا تقيمان علاقات استراتيجية مهمة على كل الأصعدة. وتقوم تركيا بوصفها جمهورية معتدلة تعد غالبية من المسلمين، بدور ايجابي جداً على المستوى الإقليمي».
وأضافت «ان إسرائيل تأمل زيادة دور تركيا في مجال البحث عن حل للنزاع مع الفلسطينيين، وكعامل توازن مع إيران الدولة المسلمة المتطرفة». والتقي أولمرت مساء أمس في أنقرة يهوداً أتراكاً قبل ان يجتمع اليوم الخميس بنظيره التركي رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية التركي عبدالله غول.