بعد ان شاهد اعلان قطع علاقة معه من قبل الشركة التي يعمل بها وتحذير الاخرين من التعامل معه بادر الى تقديم شكوى عمالية بعد ان علم من مسؤولي الشركة انه حصل على جميع مستحقاته لدى الشركة وليست هناك علاقة تربطه حاليا بالشركة ليكتشف ان الشركة تدعي قيامه بالتوقيع على ما يثبت حصوله على مستحقاته وادعائه هو بانه لم يحصل على شيء من الشركة وطعن بالتزوير في توقيعه.

وقالت مصادر ذات صلة ان العامل وهو مهندس عربي الجنسية يعمل باحدى شركات المقاولات بابوظبي تقدم بشكوى يطالب فيها بحصوله على كامل مستحقاته ويفيد بان الشركة تحذر من التعامل معه ونشرت اعلان قطع علاقة به على الرغم من وجوده بالدولة ولايزال مستمراً في عمله. واضاف ان الشركة افادت بانها سددت كل مستحقات العامل الذي قام بالتوقيع على مخالصة مالية بذلك الا ان المهندس اكد عدم صحة ما تدعيه الشركة بحقه وانه حتى تاريخ تقديم الشكوى كان على رأس عمله ولم يحصل على اية مستحقات من الشركة مطالبا بانصافه من تعسف صاحب العمل ضده.

واشارت المصادر الى انه لم يتبين بعد الاسباب الحقيقية وراء موقف كل طرف وسيتم استدعاؤهما معا للمثول امام ادارة علاقات العمل للتحقيق في ملابسات الشكوى والتعرف على حق كل منهما وسيتم كذلك في حال اصرار كل طرف على موقفه باحالة المخالصات التي تدعي الشركة توقيع المهندس عليها الى الجهات المختصة لتحديد ما اذا كان التوقيع سليما ام مزورا وفي حال كان غير صحيح سيتم تحويل الشكوى الى الشرطة للتحقيق في جريمة تزوير وفي حال ثبوت العكس وصحة موقف الشركة سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد العامل والتي قد تصل الى الالغاء الاداري والحرمان من العمل بالدولة لمدة لاتقل عن عام.