نفى طارق شيخ إسماعيل مدير مدرسة النور الدولية في الشارقة ما أورده احد أولياء الأمور في شكوى بثها عبر أثير إذاعة نور دبي حول استخدام المدرسة لحافلاتها في عملية نقل العمال مساء، مؤكداً أن هذه الحافلات مستأجرة من قبل مواصلات الإمارات وشركة نجمة القصيص لخدمات النقل العام التي تتعاقد معها المدارس الخاصة وكتابة اسم المدرسة على الحافلة من الخارج بقرار رسمي من إدارة المرور وهو ما يعني أن هذه الحافلات تقل طلابا وليست ملكا للمدارس.

وقال طارق إسماعيل إن العقد المبرم بين المدرسة وشركة النقل يتضمن بند إيصال وتوصيل الطلبة من والى منازلهم ولا يسمح العقد بتدخل المدرسة في استخدامات الحافلة الأخرى لأن الحافلات لا تعمل ببساطة شديدة لصالح المدارس المتعاقد معها فقط، مضيفا أن المدارس الحكومية تستأجر حافلاتها من مؤسسة المواصلات وتنقل العمال في الصباح والمساء كما تسير رحلات للحج في هذه الحافلات فهل يعني ذلك أن الحافلة المكتوب عليها اسم المدرسة تعمل لتلك المدرسة، مؤكدا أن الوزارة تمنع المدارس الخاصة التي تملك حافلات استخدامها لغير نقل الطلبة والرحلات العلمية التي ننظمها تلك المدارس. وقال إن إدارة المدرسة حريصة على طلبتها .

وتسعى إلى تأمين اكبر قسط من الراحة لهم وإيصالهم سالمين إلى منازلهم باعتبارهم محور العملية التعليمة مطالبا في الوقت ذاته أولياء الأمور عدم إلقاء التهم جزافا دون التأكد من صحتها من إدارات المدارس المعنية عوضا عن الاتصال في الإذاعة لأن الأصل أن تعمل المدرسة والأسرة في سياق يعود بالنفع على الأبناء واعتقد أن هذه مصلحة مشتركة بيننا كأطراف معنية في ذلك.

وأكد إبراهيم علي من قسم الشؤون القانونية في قسم التعليم الخاص والنوعي في منطقة عجمان التعليمية أن المدارس لا تحاسب على الباصات المستأجرة من قبل شركات النقل وليس من حق المدارس محاسبتهم لأنها شركات تجارية، منوها ان الوزارة تمنع بصورة قاطعة المدارس الخاصة التي تملك حافلات خاصة بها استخدامها لغير نقل الطلبة، مشيرا إلى أن ذلك يصب في مصلحة الطلبة بالدرجة الأولى.

الشارقة ـ نورا الأمير