تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نظمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر أمس مسيرة في ابوظبي والعين والمنطقة الغربية وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة. وتهدف المسيرة التي شارك فيها فروع مؤسسة التنمية الأسرية في ابوظبي والعين والهير وسويحان والبطين إلى تعريف شرائح المجتمع بمفهوم الإعاقة وأنواعها وأسبابها.
وشارك محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة في المسيرة التي نظمت من كورنيش أبوظبي إلى المارينا مول كما شارك ممثلون عن الشركات الوطنية وعدد من الفنانين وضباط الشرطة وعدد من طلاب مراكز الرعاية والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب المراكز الخاصة لذوي الاحتياجات بالدولة.
وصرح محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بأن النظرة الثاقبة والمستقبلية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني النهضة الذي سعى إلى أن يعم الخير وان تشمل الرعاية جميع فئات المجتمع والذي تحلى بالقيم الإسلامية الرفيعة واهتم بقضايا المجتمع وسعى لإيجاد الحلول المناسبة لها انما يؤكد الشعور بالمسؤولية الوطنية التي يتفق الجميع على تحملها.
.مشيرا الى انه من هذا المنطلق وبدعم القيادة الرشيدة تأتي مسيرة التعريف بالإعاقة لتجد استجابة وتفاعلا من قبل المجتمع وتتلقى الدعم والمساعدة من المؤسسات الحكومية والخاصة لأنها تهدف بالدرجة الأولى إلى الحد من الإعاقة والسعي إلى دمجهم في المجتمع.
وقال ان هذه المسيرة هي بمثابة رسالة مفتوحة وموجهة للجميع ليتفهم احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ويتعرفوا على قدراتهم وإمكانياتهم لكي يتواصلوا معهم كونهم جزءا من المجتمع نشاركهم آمالهم لتحقيق أهدافهم وليتمكنوا من المشاركة الفعالة في مسيرة البناء والنهضة محققين التكافل الاجتماعي والاقتصادي وقد حظيت.
من جانبها اكدت ناعمة المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة الأهمية الكبيرة لهذه الحملات التي تهدف مؤسسة زايد العليا من خلالها إلى رفع مستوى الوعي لدى المؤسسات والأفراد بكيفية التعامل مع هذه الشريحة وتفعيل دورها فيما يخدم هذه الشريحة.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة ان التعريف بالإعاقات وأسبابها وطرق الوقاية منها هو دليل على الكفاءة الثقافية والاجتماعية والصحية التي يتحلى بها مجتمع الامارات..داعية الى تكاتف الجهود لإيصال رسالة المؤسسة الإنسانية إلى جميع فئات المجتمع.
واضافت ان المؤسسة تدعم كل الجهود الخيرة والتوصيات الايجابية التي تطالب بالعمل على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع ومنحهم الفرصة لإثبات الذات إيمانا بأن قدراتهم تسمح بذلك وانهم مؤهلون للمشاركة بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم ومنحهم الثقة بالنفس للقيام بواجبهم آملين أن تحقق الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة وجميع فعالياتها أهدافها النبيلة التي انطلقت من اجلها.
وفي المنطقة الغربية نظم مركز مدينة زايد لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة مسيرة كبيرة للتوعية والتعريف بالإعاقة ايضا وطرق الوقاية منها بمشاركة ريم المزروعي مديرة المركز الى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم..كما شارك في المسيرة طلبة وطالبات المدارس ورياض الأطفال وفروع مؤسسة التنمية الأسرية والشرطة المجتمعية بمرافقة سيارات الاسعاف ورجال الاطفاء.
وكان في استقبال المسيرة سعيد بن رصاص المنصوري الوكيل المساعد لديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وعدد من المسؤولين وضباط مديرية شرطة طريف. وأعرب المنصوري عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الحملة التي تهدف الى الالتفات الى فئة ذوي الاحتياجات ودمجهم في المجتمع..موجها الشكر إلى القيادة الرشيدة لدعمها المتواصل لهذه الفئة وكافة فئات المجتمع. وقام المنصوري بحضور عبدالله عبدالهادي غريب الاحبابي رئيس قسم الموارد البشرية بمؤسسة زايد العليا لذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر بتكريم المشاركين في المسيرة.
