أوضحت مصادر طبية أن الطفل سليمان شاكر الزياني والبالغ من العمر أربع سنوات ومن الجنسية البحرينية الذي تعرض لإصابات بليغة نتيجة سقوطه من طابق إلى آخر وعبر نافذة غير مقفلة في مطار الشارقة الدولي، قد غادر المستشفى بعد التأكد من استقرار حالته الصحية وتلقيه العلاجات المطلوبة.
وبينت مصادر مستشفى القاسمي أن الطفل خرج من المستشفى يوم الأحد الماضي مشيرة إلى أنه كان يعاني من نزيف حاد في الرأس وبعض الكسور في الوجه والتي أتت نتيجة قوة الصدمة التي تعرض لها، ونوهت بأن الخطورة كانت تتركز في الكسر الواقع في عظام الجمجمة، إلا أن حالته حالياً مستقرة ويحتاج إلى بعض العلاج لفترات مقبلة حتى تزول الخطورة تماماً.
وأوضح شاكر الزياني والد الطفل إن حالة ابنه مستقرة حالياً وهو مازال يتلقى العلاج وبعناية مركزة في المنزل منذ لحظة خروجه من المستشفى وإلى الآن، وقال ل(البيان):
لقد قدم الفريق الطبي في مستشفى القاسمي الدور المطلوب منه في إنقاذ حياة ابني والمساهمة في استقرار حالته إلا أني سأقوم بعرضه على مراكز طبية متخصصة أخرى خارج الدولة إذا دعت الضرورة للتأكد من سلامته بشكل كامل، ولاسيما أنه لا يستطيع التكلم حالياً والتعبير عن المشكلات الصحية التي يعاني منها والتي قد تتسبب في حدوث تداعيات تضر بصحته في الفترات المقبلة.
وطالب الزياني بتعويض مناسب لابنه عن الاضرار التي لحقت به وذلك وفق ما تنص عليه القوانين، كما جدد مطالبته بأن تكون هناك جهة محايدة هي التي تعمل على تشكيل لجنة والتحقيق في ملابسات الحادثة وليس فقط اللجنة التي شكلتها إدارة المطار منوهاً بأنه من غير المنطقي أن تكون اللجنة من جهة واحدة.
وأكد أنه لم تتصل به أية جهة للتعرف على الحادثة وملابساتها وسماع رأيه مما يسهم في الوصول إلى نتائج مرضية وإيجابية في التحقيقات المتعلقة بالموضوع.
وكانت دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة وفق بيان صادر عنهما أفادتا أنهما شكلتا لجنة متخصصة للتحقيق في ملابسات الحادث الذي وقع مساء يوم الجمعة (الثاني من فبراير الجاري) ووضع الحلول اللازمة لمنع تكرار وقوع مثل هذه الحادثة مستقبلاً، وبينت أن الحادث وقع عندما تمكن الطفل وخلال انشغال ذويه بإجراءات الجوازات من الوصول إلى نافذة مغلقة وغير مقفلة تقع خلف كاونتر الجوازات في منطقة غير مسموح لأي مسافر الوصول إليها، ما أدى إلى سقوطه من مكان إلى آخر وتعرض صحته للخطر.
الشارقة ـ عمر بدران