انخفض مستوى الرضا عن خدمات هاتف النجدة في شرطة دبي للعام 2006 بنسبة 3 ,2% عن عام 2005 وتم زيادة عدد موظفي ورديات الهاتف إلى 30 موظفاً يقومون بالرد على أكثر من خمسة آلاف متصل يومياً، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر القيادة العامة أمس العميد الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة وتحدث عن ابرز نتائج استطلاع الرأي لخدمات هاتف النجدة 999.

وأوضح أن معدل الرضا انخفض عام 2006 مقارنة بالعام 2005 في خدمات هاتف النجدة 999حيث بلغ في العام الماضي 3 ,91 وفي عام 2005، 6 ,93 بينما بلغت نسبة الرضا لعام 2004 حوالي 8 ,90، وتم عقد ورش عمل لمناقشة نتائج الاستطلاع برئاسة نائب القائد العام لشرطة دبي وحضور مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة ومدير الإدارة العامة للعمليات ومديري الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للعمليات وفريق استطلاع الرأي في الإدارة العامة للعمليات وفريق مركز استطلاع الرأي العام وتم من خلاله وضع 29 توصية وتكليف مديري الإدارات العامة بتنفيذ التوصيات خلال مدة أقصاها 6 أشهر من تاريخ اعتماد التوصيات، وسيتم متابعة تنفيذ التوصيات من قبل مركز استطلاع الرأي العام وقياس مدى تأثيرها وتطوير خدمة هاتف النجدة.

وأضاف أن من أبرز الملاحظات التي لمست من الاستطلاع أنه يجب إلحاق موظفي هاتف النجدة بدورات اللغة الإنجليزية ولغات أخرى حيث تقوم القيادة بتعليم موظفي هاتف النجدة اللغة الصينية والروسية كلغات اضافية على اللغات السابقة والملاحظة الثانية التأخر في الرد على الهاتف أو أن الخطوط مشغولة، والملاحظة الثالثة عدم إلمام العديد من الموظفين بموقع الحادث أو أسماء الشوارع.

وأشار العميد الدكتور عبدالقدوس إلى أنه ينبغي التركيز على ورش العمل لموظفي غرفة العمليات التي بلغ عددها حتى الآن 6 ورش وعقد دورات اختصاصية لمتلقي البلاغات في مجال اللغات ووضع خطة لتوعية الجمهور بخدمات هاتف النجدة وعمل جولات ميدانية تعريفية لمتلقي البلاغات في شعبة هاتف النجدة الذين تم تعيينهم حديثا لتعريفهم بمناطق الاختصاص عن قرب وتفعيل برنامج تحديد موقع الحادث عن طريق الخارطة الإلكترونية والتنسيق مع هيئة الطرق من أجل توعية الناس بطرق إمارة دبي وعناوينها والحرص على اختيار موظفي هاتف النجدة من قبل الإدارة العامة للعمليات وتثبيتهم ومراعاة إجادتهم اللغات ووضع آلية لتقييم أسلوب الموظف من خلال الرجوع للمكالمات المسجلة والتركيز على الموظفين المتمكنين من إجادة اللغات والاستفادة منهم.

وأكد على معايير خدمة الدوريات في توفير عدد دوريات بنفس عدد مناطق الاختصاص الفعلية لكل مركز بالإضافة إلى 30% احتياط من إجمالي عدد الدوريات لكل مركز وأربع دوريات لمناوبي المراكز ومنها واحدة لمرافقة الموقوفين ودوريتان لمناوبي المخافر.

وزيادة عدد رقباء السير 40% من العدد الحالي وتفعيل عملهم في مناطق الاختصاص الداخلية التي تكثر بها الحوادث وتوعية سائقي دوريات الشرطة باستخدام الوسائل المرئية والمسموعة عن طريق الدورات والمحاضرات الدورية ورفع قدراتهم لسرعة وصول الدورية لمكان الحادث.

ونوه بأن من أهم المقترحات المقدمة هي إلحاق موظفي هاتف النجدة بدورات وخاصة اللغة الانجليزية وزيادة الاهتمام بالمصاب وحسن المعاملة وإضافة خدمة تحديد المواقع عن طريق الهاتف وزيادة سرعة الإجراءات وتنظيمها وزيادة عدد الدوريات والإسعاف وتنظيم حركة السير.

وأضاف العقيد عمر عبيد الشامسي مدير القيادة العامة للعمليات أنه تمت زيادة عدد موظفي هاتف النجدة إلى 30 شخصا في كل وردية وهم يقومون بالرد على جميع المكالمات البالغ عددها يوميا من 5 آلاف إلى 7 آلاف مكالمة ومن 900 إلى الف مكالمة لحوادث بسيطة، وتم تسهيل الاتصال على الأجانب الذين لا يعرفون رقم هاتف النجدة حيث يمكنهم الاتصال على أرقام النجدة المعروفة في العالم 911 و112 ويتم تحويلهم على غرفة العمليات وفي حالة إغلاق الهاتف قبل رد موظف هاتف النجدة يتم الاتصال بهم والتأكد من سلامتهم.

دبي ـ مصطفى الزرعوني