أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «أن آمالنا وطموحاتنا لدولتنا ولمواطنينا لا سقف لها ولا تحدها حدود». وأضاف في خطاب افتتح به أول مجلس وطني منتخب في الدولة بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات إن قمة ما نسعى له من المشروع النهضوي الذي نأمله لدولتنا هو تحويل الرؤية التطويرية بما تتضمنه من معان ومبادئ ومفاهيم الى استراتيجيات عمل وقيم سلوكية يمارسها المواطن في حياته اليومية وينتصر لها ويدافع عنها ويصون مكتسباتها وهذه غاية التمكين وقمة المسؤولية والولاء. ووصف سموه هذا اليوم بالتاريخي وانه منعطف مهم في مسيرة الوطن.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة ان اي تخطيط سليم لا ينبغي ان يجري عشوائيا أو ان يتم بمعزل عن النظر في الاعتبارات السكانية والاجتماعية والأمنية والبيئية.. وما نأمله لأجيالنا القادمة من امن ورفاه. فالبناء والتعمير والاستثمار ليست غايات في حد ذاتها وإنما هي وسيلة لتحقيق مزيد من الأمن والاطمئنان والرخاء للوطن وأبنائه.

وأكد سموه ان القيادة والمواطنين وضعوا ثقتهم في أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بعد أول تجربة انتخابية لأعضاء المجلس في دولة الإمارات آملين ان تكون هموم الوطن والمواطن من أولويات المجلس وان تكون المصلحة العامة فوق كل اعتبار. وأضاف ان المسؤولية التي تنتظر أعضاء المجلس الوطني كبيرة لأن تطورات المرحلة المقبلة ستكون كبيرة مما يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز التعاون القائم بين كافة أجهزة الدولة الاتحادية والمحلية بما يعود بالخير والفائدة على المواطنين.