بحث معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد مع فولكر سميد رئيس مؤسسة نوفيل الدولية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا والوفد المرافق له في قصر معاليه بأبوظبي أوجه التعاون التكنولوجي بين الجانبين ودور التكنولوجيا في التواصل المعرفي بين الشعوب. حضر اللقاء الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ود.ديفيد ماجلينين مدير البحث العلمي ود.عبد الله أبو نعمة مدير معهد الابتكار التكنولوجي في الجامعة.
وذكر معالي الشيخ نهيان أن التطبيقات التقنية ومواكبة التطورات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات تشكل العنصر الرئيسي في استراتيجية الدولة لتطوير التعليم بهدف الوصول إلى مخرجات تعليمية متميزة يمكنها المساهمة في الخطط التنموية للمجتمع، وأشار إلى حرص مؤسسات التعليم العالي في الدولة على تطوير مساقاتها الأكاديمية والتكنولوجية للتوافق مع أحدث المستجدات المعلوماتية من خلال توفير البرامج التقنية الجديدة التي تطرحها الشركات العالمية مما يساهم في رفع مستوى أداء أساتذتها وطلابها.
وقال إن جامعة زايد إحدى الجامعات الحكومية التي تجسد المفاهيم التقنية الحديثة من خلال تخصصاتها الدراسية وبرامجها الأكاديمية وسعيها لتنمية قدرات طلابها بشكل يخدم قطاعات العمل المختلفة، وثمن معاليه التعاون بين جامعة زايد ومؤسسة نوفيل العالمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا والذي ستنعكس آثاره ايجابياً على الأداء التعليمي في الجامعة.
وأوضح الدكتور فولكر سميد أن دولة الإمارات تتمتع بمكانة رائدة في سعيها نحو التطور التكنولوجي نظراً لحرص قياداتها على تعزيز هذا النهج وخاصة في الجوانب التعليمية وبناء الإنسان وتنمية قدراته لمواجهة تحديات العصر المعلوماتية، مثمناً لقاءه مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك والذي بحثا خلاله أهمية التقنيات الحديثة وتطبيقاتها على مستوى العالم ودورها في تحقيق التواصل المعرفي بين الشعوب والحضارات.
