عرضت شركة «إنتل» الأميركية أمس النموذج الأولي للمعالج «تيرافلوب» المكون من 80 محركا لمعالجة البيانات «كور» ليكون البديل الأمثل للرقائق التجارية التي تنتشر في استخدامات أجهزة الكمبيوتر خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأعلنت الشركة العام الماضي عن نيتها إطلاق هذا المعالج على هامش معرض «انترناشيونال صوليد ستيتس سيدكوتس» وعادت هذا العام لتعرضه أمام الجمهور يوم .
وتوجت إنتل بهذا الابتكار اذي عرضته في سان فرانسيسكو امس ثورتها المستمرة من أجل تغيير أسلوب تصميم المعالجات التي بدأت بإطلاق المعالجات ثنائية القلب ومن ثم الرباعية، وتمكن الحواسيب من إجراء تريليون عملية حسابية في الثانية. وتعادل قوة المعالج «تيرافلوب» قوة أسرع حاسب آلي عملاق قبل عشر سنوات.
وصرح جوستين راتنر رئيس القسم التقني في إنتل أن المعالج سيمكن الكمبيوتر من إنشاء شخصيات رقمية بصيغة الفيديو من خلال تقنية «موشن كابتشر» المستخدمة في ألعاب الفيديو. وإنه سيمكن من التدرب على الرقص من خلال معلم افتراضي يتم إنشاء برامج خاصة به.
وعلق راتنر على تشكيكات بالابتكار انه تم تطوير المعالج لحل مشاكل كثيرة تعاني منها الحواسيب، ولهذا فإن «تيرافلوب» سيقدم حلولاً عملية للعمليات المعقدة، موضحاً ان المعالج الجديد يستهلك 62 واط من الطاقة ويمتلك نظام تبريد مثالي، وأنه يستطيع نقل البيانات في 25,1 جزء من الثانية أي 80 مليار «بيت» في الثانية.