نظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ورشة تدريبية حول مشروع (أسفير) المعروف بالميثاق الإنساني والمعايير الواجب تقديمها في مجال الاستجابة للكوارث الإنسانية.
حضر افتتاح الورشة أمس الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مديرة عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وبمشاركة (30) متدربا من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومجموعة شباب الشارقة ونادي الثقة للمعاقين وجمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات ودائرة الشؤون الاجتماعية بالشارقة ومجلس أخوة المعاق وعدد من المتطوعين.
وقال هيثم بلطه جي المشرف على الورشة والخبير في مركز الحياة للاستشارات التدريبية والتعليمية ومقره في دمشق إن مشروع (أسفير) هو عبارة عن برنامج أعدته اللجنة الدائمة للاستجابة الإنسانية بالتعاون مع المجلس الأميركي للعمل الدولي التطوعي والمنظمات التطوعية للتعاون في حالات الطوارئ والمجلس الدولي للوكالات التطوعية. وأوضح أن المشروع اقترح للمرة الأولى عام 1997 بهدف صياغة مجموعة من المعايير الدنيا العالمية التي تطبق في أهم مجالات المعونة الإنسانية بهدف تحسين نوعية المعونة التي يجري توفيرها للأشخاص المتضررين من الكوارث وتحسين إمكانية مساءلة الأوساط الإنسانية في ميدان الاستجابة للكوارث.
وقال إن مشروع (أسفير) يقوم على اعتقادين أساسيين هما ضرورة اتخاذ كل التدابير الممكنة للتخفيف من معاناة البشر الناجمة عن الكوارث والنزاعات وحق المتضررين من الكوارث في حياة كريمة وحقهم في الحصول على المساعدة. ونوه إلى أن مشروع (أسفير) هو دليل مكتوب يقود إلى تعاون واسع النطاق والتزام بالجودة الشاملة فضلا عن الالتزام بمعايير الدليل وهي بالإضافة إلى الحق في الحياة الكريمة..التمييز بين المقاتلين وغير المقاتلين في مناطق الحروب والنزاعات وعدم طرد اللاجئين من أماكن اللجوء وتقاسم الأدوار والمسؤوليات. (وام)