أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن انعقاد المجلس الوطني الاتحادي أمس هو استكمال للمؤسسات الدستورية في الدولة وترجمة حقيقية للبرنامج السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والذي حرص على أن يوجه كلمة لأعضاء المجلس يطالبهم فيها بتأدية واجباتهم الوطنية وتحمل مسؤولياتهم الأمر الذي لقي صدى طيبا وكبيرا في نفوسهم وعدهم بترجمة هذه الطموحات والآمال على ارض الواقع. وقال إن هناك تفاؤلا كبيرا بدور المجلس خلال المرحلة القادمة يتجسد بتواجد عدد كبير من أعضائه من جيل الشباب المواطنين الأكفاء بما ينعكس نشاطا وأداء على سير عمل المجلس.
وأشار معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات إلى أن التمثيل النسائي في المجلس والبالغة نسبته 2,22 بالمئة من مجموع 40 عضوا يعد بحد ذاته حدثا تاريخيا كبيرا يضاف إلى ما حققته المرأة في دولة الإمارات في شتى مناحي الحياة. ووصف معاليه افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الانعقاد الأول للمجلس الوطني اليوم بالحدث التاريخي في الإمارات والمنطقة باعتباره أول مجلس يحتضن أعضاء مرشحين في تاريخه.
وبشأن الدور التشريعي والرقابي للمجلس قال معاليه: لدينا برنامج سياسي رصين ومتدرج وعقلاني وفي نهاية المطاف سيثبت هذا الخط جدواه وأقول لكل المشككين اعتقد أن انجازات الإمارات فيها أنجع رد لهم سواء بمعدلات التنمية البشرية أو الالتفاف الكبير حول القيادة أو الشرعية الكبيرة التي تتمثل بها الدولة والآن يرى الجميع البرنامج السياسي يفعل من خلال هذه السياسية الكبيرة.
وعن انتخاب امرأة وتعيين ثمان في المجلس قال معالي الدكتور أنور قرقاش أنا لا اتفق على هذه المقارنة واعتقد أن المرأة تريدها الحكومة والمجتمع على حد سواء واعتقد أن حساب بعض الأرقام بهذه الطريقة هو ظاهرة غير صحيحة فالمرأة موجودة في هذا المجال وبقوة سواء بالانتخاب أو بالتعيين وقد فرضت وجودها بأدائها وممارستها في الحياة العملية بتفوق كبير..
مشيرا إلى أن فوز الدكتورة أمل القبيسي بالانتخابات هو انجاز بحد ذاته فوجود المرأة في برلمانات العالم يعد إشكالية.. وأعرب عن اعتقاده بأنه إذا ما حللنا ما تم في الانتخابات نرى أن هناك عددا كبيرا من المرشحات منهن من لهن علاقة مباشرة بالإعلام مما اثر على حظوظ اكبر من عدد من المرشحات بسبب تفرق الأصوات.
وبشأن وضعية المجلس الوطني خلال الفترة المقبلة أوضح معالي الدكتور أنور قرقاش بان المجلس هو جزء من المؤسسات الدستورية التي تهتم بالعديد من القضايا التي تتعلق ببرامج التنمية والقضايا المعيشية لحياة المواطن وسيعبر عنها بالتشريعات وأيضا سيكون صاحب مبادرة في مواضيع مطلوب التحدث فيها خدمة للوطن والمواطنين. وأكد معاليه في ختام تصريحه على أن المجلس الوطني الاتحادي لديه العديد من المسائل التي من خلالها يمكن أن يؤدي عمله ودوره على أكمل وجه موضحا أن جزءا من برنامج عمل المجلس يتمحور في تنفيذ برنامج صاحب السمو رئيس الدولة.
