أعلن سمو الشيخ عبد الله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين عن المخطط الحضري العام لإمارة أم القيوين الذي يشمل إقامة مدينة تجارية جديدة تقع بين شارعي الاتحاد والإمارات على مساحة وقدرها 350 مليون قدم مربع، إضافة إلى إنشاء مدينة جامعية على مساحة 5,6 ملايين قدم مربع وإنشاء مطار جديد جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر بلدية أم القيوين للإعلان عن المخطط الحضري الجديدة للإمارة.
وقال سمو نائب حاكم أم القيوين: يهدف المخطط الجديد لجعل الإمارة متميزة تعمل على جذب الاستثمارات في جميع المجالات الاقتصادية، ومواكبة التطور الحاصل في دولة الإمارات والعالم مع الاستفادة من التجارب الناجحة وتكرارها ومحاولة تجنب سلبيات هذه التجارب إن وجدت.
وأضاف: واضعين نصب أعيننا المحافظة على هويتنا الوطنية وعاداتنا وتقاليدنا الموروثة والاستفادة من المصادر الطبيعية التي حبانا الله بها مثل: الواجهة البحرية، والجزر الطبيعية الجميلة، والطبيعة الصحراوية الخلابة.
وكشف سمو الشيخ عبد الله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين عن ملامح المخطط الحضري العام للإمارة مشيراً بأن يضم مركز المدينة التجاري الجديد والتي تم تخطيطها على أحدث المواصفات المعمارية وتتضمن بنية تحتية متكاملة ومتطورة، إضافة إلى الاهتمام بالصناعة مؤكداً بأن الخطط المستقبلية للإمارة ركزت على تشجيع إقامة المشاريع الصناعية وتقديم كافة التسهيلات وتوفير البنية التحتية والتشريعات.
وذكر سمو نائب حاكم أم القيوين بأن المخطط الجديد يحتوي على إنشاء مدينة جامعية تشمل جميع التخصصات العلمية منها الطب والهندسة وتستوعب 10 آلاف طالب كما يتبعها مستشفى جامعي ومركز للأبحاث وذلك بالتعاون مع الجامعات المصرية والكندية.
وأكد بأن المخطط العام اهتم بتشجيع الاستثمار العقاري مشيراً إلى مشاريع كل من مرسى أم القيوين ومدينة السلام وخور البيضاء ومشروع أمواج، إضافة إلى الاهتمام بالسياحة كالمشاريع السياحية مثل الفنادق والمنتجعات.
وأكد سمو نائب حاكم أم القيوين على عزم الحكومة إنشاء شبكة للصرف الصحي للإمارة موضحاً بأنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات الخاصة لتنفيذ شبكة للصرف الصحي. وكشف سمو نائب حاكم أم القيوين عن حجم الاستثمارات في الوقت الراهن في الإمارة بلغ 40 مليار درهم في مشاريع مختلفة وارجع الأمر إلى التسهيلات الكبيرة التي تقدمها حكومة أم القيوين للمستثمرين في كافة القطاعات.
وحول البنية التحتية في المخطط الجديد أوضح سمو نائب حاكم أم القيوين بأن المخطط العام اهتم بتوفير الطرق لتفادي الاختناقات المرورية مؤكداً بأنه تم إنجاز العديد من الطرق في الأحياء السكنية الجديدة والمناطق الصناعية المستحدثة وجار الآن تنفيذ شبكات طرق رئيسية في الإمارة.
وحول آثار المشاريع الجديدة على البيئة في الإمارة أكد سمو نائب حاكم أم القيوين على الاهتمام بالمحافظة على البيئة الطبيعية وسن التشريعات والقوانين الكفيلة بذلك مشيراً بأن المخطط الجديد يحتوي على أهمية زيادة الرقعة الخضراء وحماية الأشجار الصحراوية وإنشاء الحدائق العامة.
كما يحتوي المخطط العام على إنشاء مدينة طبية على مساحة مليوني قدم مربع تشمل مستشفى تخصصياً تصل طاقته الاستيعابية إلى 120 سريراً وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص وبخبرات ألمانية. وتضمنت دراسة المخطط العام على أهمية معالجة النفايات بأسلوب علمي متطور حفاظاً على البيئة والصحة العامة.
وذكر سمو نائب حاكم أم القيوين بأن المخطط العام اهتم بعملية المواصلات العامة حيث تم تخصيص مسارات خاصة للحافلات والقطارات وتخصيص أماكن لإقامة محطات للركاب.وأكد سمو نائب حاكم أم القيوين بأن المدى الزمني للمخطط العام يصل إلى 10 سنوات مشيراً بأن فترة إعداده استغرقت 14 شهراً قامت بإعدادها شركة أوريس الاسترالية بالتعاون مع فريق عمل محلي.
وحول دور الدوائر والمؤسسات الحكومية أكد سمو نائب حاكم أم القيوين على أهمية دور المؤسسات المختلفة العاملة في الإمارة مشيراً بأنه سيتم تشكيل فرق عمل متخصصة من الدوائر المعنية لمتابعة ما جاء في المخطط العام والعمل على تنفيذه.
وكشف سمو نائب حاكم أم القيوين إلى تلقي حكومة الإمارة العديد من المشاريع الاستثمارية العملاقة وهي الآن في طور الدراسة مؤكداً حرص واهتمام حكومة أم القيوين باختيار أفضل المشاريع إلى تعود بالنفع على المواطن والمقيم في الإمارة. وحضر المؤتمر الصحافي الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك ومدراء الدوائر الحكومية في الإمارة.
أم القيوين ـ أسامة أحمد
