قال وزير المالية القطري يوسف حسين كمال أمس ان قطر لن تغير نظام ربط عملتها بالدولار الأميركي المتراجع، وانه يرى أن أسعار العقارات هي المحفز الرئيسي للتضخم وليس تكلفة الواردات.وربطت قطر والسعودية وأربع دول خليجية عربية أسعار صرف عملاتها بالدولار في إطار استعداداتها لإقامة وحدة نقدية بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال وزير المالية القطري لرويترز «الإمارات مختلفة عنا، لن نغير أي شيء في العلاقة بين الدولار الأميركي والريال القطري».وقال على هامش اجتماع حملة أسهم بنك قطر الوطني انه لن يكون هناك تغيير في نظام ربط العملة.وكان معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ البنك المركزي أشار إلى ان التضخم بسبب ارتفاع تكلفة الواردات كأحد أسباب مراجعة سياسة ربط العملة بالدولار الأميركي الذي هبط العام الماضي نحو 10 % أمام اليورو.

وقال كمال ان قطر أكثر قلقاً بشأن احتواء أسعار العقارات المتزايدة منه بشأن تكلفة الواردات.وقال ان مشكلة التضخم الرئيسية نابعة من العقارات وان ذلك يرجع إلى مشكلة في المعروض.وتسبب تراجع الدولار في حدوث انقسام بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.واستبعدت السعودية أكبر مصدر في العالم للنفط والبحرين وعمان إجراء رفع لقيمة العملة بعد تصريحات السويدي في مقابلة مع الشهر الماضي.