أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان تمسك الحركة بما تم الاتفاق عليه في لقاء مكة المكرمة مع حركة فتح خاصة ما يتعلق باحترام حكومة الوحدة لالتزامات الحكومات السابقة.. في وقت نفت المملكة العربية السعودية أن تكون وعدت القيادة الفلسطينية بتقديم مليار دولار لحكومة الوحدة.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن رضوان قوله إن «حركة حماس ملتزمة باتفاق مكة بما يراعي المصالح الوطنية العليا ولا يوجد لديها أي تحفظات»، وأضاف: «نحن لن يكون لدينا مشكلة مع الرئاسة تجاه هذه الأمور من باب الحفاظ على الوحدة الوطنية».
ونفى رضوان أن يكون قد تم تداول أي اسم ممن سيشغلون الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة قائلا إنه «لم يتم تداول أي اسم وننتظر عودة الوفود لغزة للبدء في مناقشة كل الملفات التي وردت في اتفاق مكة» مؤكدا أن برنامج حكومة الوحدة سينبثق عن وثيقة الوفاق الوطني وسيكون ملبيا للقاسم المشترك لكل الفصائل.
ونفت المملكة العربية السعودية أن تكون وعدت القيادة الفلسطينية بتقديم مليار دولار لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بعد إعلان تشكيلها. وكتب المحرر السياسي لوكالة الأنباء السعودية الرسمية تأكيده أنه «لا صحة على الإطلاق لما رددته بعض وكالات الأنباء من تصريحات لمسؤول فلسطيني بأن المملكة قد وعدت بتقديم مساعدات بمبلغ ألف مليون دولار للحكومة الفلسطينية».
وقال إن «اتفاق مكة المكرمة تم بلقاء القادة الفلسطينيين في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة، وبتفاهمهم وإرادتهم الصادقة الأمينة المتجردة، وبدون شروط مسبقة وبدون تدخلات خارجية من أي طرف، وبدون أية وعود من أي جهة، ولم يكن له من دافع سوى إخلاص القادة الفلسطينيين لشعبهم وقضيتهم».