أكد الدكتور هادف الظاهري مدير جامعة الإمارات أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يأتي استجابة حقيقية لتطلعات قيادات الدولة التي أرساها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير العملية التعليمية ودعمها من مختلف الجوانب المادية والمعنوية.

وأضاف ان هذه المبادرة ستصب مباشرة في تأمين متطلبات تطوير الموارد المالية التي يتطلبها تطوير المناهج والبرامج في إطار الخطط الاستراتيجية للتعليم بشكل عام عبر كل مراحله مما يعزز القدرة على تنفيذ المشاريع التي تقدم من قبل مؤسسات التعليم كافة.

وأشار إلى أن ما يعزز فكرة صندوق المعرفة هو فتح الباب أمام رجال الأعمال والمؤسسات الحكومية والخاصة للمساهمة في تأمين الموارد المالية اللازمة من خلال توفير بيئة تعليمية معرفية مثالية والارتقاء بجودة المدخلات والمخرجات وفقاً لأفضل المعايير العلمية والأكاديمية وتوظيفها التوظيف الأمثل من خلال تمويل ورعاية المبادرات التعليمية المستقبلية في ضوء الاستراتيجيات المطروحة من قبل مجالس التعليم في كل من دبي وأبوظبي.

كما أشار إلى نقطة مهمة في أهداف صندوق المعرفة والمتمثلة في تبني برامج البعثات الدراسية التي تلبي حاجة الدولة من كل التخصصات التي تتطلبها برامج التنمية الوطنية إضافة لدعم مشاريع البحث العلمي التي باتت ميزة للمؤسسات التعليمية لاسيما وأن جامعة الإمارات تعتبر من مؤسسات التعليم العالي المتميزة في المنطقة التي باتت تمتلك قاعدة كبيرة من الباحثين وقامت بطرح العديد من مشاريع البحث العلمي بتمويل خارجي وذاتي وهذا يتطلب وجود مثل ذلك الصندوق لدعم تلك المشاريع وتساهم بشكل مباشر في تطوير السياسات الاستراتيجية للخطط المستقبلية.