وصف عدد من مديري ومديرات المدارس في الشارقة وعجمان قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والقاضي بإنشاء صندوق للمعرفة يتولى المساهمة في توفير بيئة تعليمية ومعرفية مثالية والارتقاء بجودة المخرجات في التعليم بالقرار الحكيم والمدروس، مؤكدين في الوقت ذاته عبقرية صاحب السمو في وضع اليد على الجرح، إذ ان الإمكانيات الماضية تساهم بصورة كبيرة في حل العديد من القضايا الشائكة التي يعاني منها الميدان التربوي ابتداءً بالمباني ومروراً بالبعثات والمنح وانتهاءً بمشاريع البحث العلمي وبرامج تطوير المعلمين.
واعتبر هؤلاء ان هذه المبادرة ليست غريبة على قادة الدولة الذين يعطون في أولياتهم المواطن وهمومه، وقد يكون التعليم هو النقطة الأهم في صنع جيل مسلح بالعلم والثقافة ليرفد الوطن بكل متطلباته واحتياجاته.
ولفت جمهرة من المديرين إلى أن كلمة صاحب السمو والتي كرر فيها كلمة التعليم ثلاث مرات خير دليل على ان سموه لن يتوانى عن ابتكار الأفكار التي تصنع جواً تعليمياً حقيقياً وترتقي بالعلم في الدولة إلى أعلى الدرجات.
الشيخة عزة بنت راشد النعيمي مديرة مدرسة مزيرع رئيسة مجلس الآباء والأمهات في منطقة عجمان التعليمية أكدت فاعلية هذه الخطوة ودورها الكبير في رفد الجانب العلمي والمعرفي إذ سيسهم الصندوق بلا شك في تبني الأفكار العلمية البناءة خاصة تلك التي تطور قطاع التعليم وترفده بالإمكانيات اللازمة، مشيرة إلى ان صاحب السمو حاكم دبي هو رجل متميز ولا يطرح بطبيعة الحال سوى الأفكار المتميزة الفريدة ونحن سائرون معه وندعم كل فكر تنويري طموح يسعى لخدمة الوطن ورفعه إلى مصاف الدول المتقدمة.
وقال إبراهيم الملا مدير مدرسة معاذ بن جبل ان قرار إنشاء صندوق قرار رائد في هذا المجال، وخصوصاً ان المادة تقف عائقاً في كثير من المشاريع، موضحاً ان الفكرة الجيدة لا تكفي دون دعم مادي فضلاً عن ان المادة وحدها لا تكفي دون فكرة جيدة.
في حين رحب فريد عبدالله مدير مدرسة حلوان بهذه المبادرة وثمن قرار صاحب السمو الرامي إلى توظيف ما يتم تحصيله من عوائد وأرباح استثمارية في تأمين وتوفير وتنمية الموارد المالية وضمان الدخل اللازم لتمويل ورعاية المبادرات والمشاريع التعليمية المستقبلية، مؤكداً أن هذا الأمر سيلعب دوراً بارزاً في الكشف عن المواهب التي يختبئ خلفها الطلبة نظراً لقلة الدعم المادي، مشيراً إلى أن مخرجات التعليم الجيدة تنعكس على كل جزئية في الوطن سواء سوق العمل أو غيره لأن المدرسة هي البوتقة التي تصنع الأجيال.
وتطرق عبدالله إلى أن الدعم المالي سيثري العملية التربوية ويحقق نتائج مثمرة تعود بالنفع على كل العاملين في القطاع التعليمي.وأكدت بدورها فاطمة راشد مديرة مدرسة القلعة في الشارقة أن العلم أساس بناء الأمم، مشددة على ضرورة النظر إليه كمادة مهمة وعنصر حيوي في جسد الوطن، لافتة إلى أهمية قطاع التربية والتعليم في رفد الدولة بعناصر بناءة تشارك في بنائه.
وقالت راشد ان الإدارة تطمح في وضع المدرس في دائرة اهتمام الوزارة من حيث توفير راتب جيد وسكن ملائم يليق بهذا الفرد الذي تقع على عاتقه مهمة صنع الأجيال، وأفضت في حديثها إلى أن أبرز مشكلات الميدان والتي قد يقوم هذا الصندوق ببترها توفير عائد مادي للبحوث وتطوير أدوات حديثة للمدرس تعمل على تغيير منظومة التعليم بأكملها.
وأكد عبدالله الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي في عجمان ان اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قطاع التعليم ساهم في توجيه أبناء الوطن لإيلاء المؤسسات التعليمية اهتماماً بالغاً، الأمر الذي سيرفع نسبة التوطين فيه وسيزيد من حرص القطاعات الأخرى على رفد الصندوق وتوفير ما من شأنه تطوير التعليم بكل الوسائل والأشكال، مشيراً إلى ان القرار أثلج صدور العاملين في الميدان التربوي لأنه يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً لهذا القطاع الذي يعيش في نفق مظلم منذ زمن بعيد.