اعتبرت فعاليات تربوية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء صندوق للمعرفة في دبي يتولى المساهمة في إنشاء وتوفير بيئة تعليمية ومعرفية مثالية والعمل على الارتقاء بجودة المخرجات بدبي خاصة والدولة بشكل عام، خطوة هامة نحو تعزيز العملية التعليمية في الدولة من خلال دعم المشاريع والمبادرات التي تفي بهذا الغرض والتي تحتاج إلى أموال للصرف عليها من أجل أن تخرج إلى النور.
وشددت على أن غياب أو قلة الدعم المادي يقف عائقاً أمام ظهور العديد من المشاريع والمبادرات التي تظل حبيسة الأدراج لدى المؤسسات التعليمية، ومن ثم فإن إطلاق هذه المبادرة يشجع على تفعيلها ما من شأنه أن يدفع مسيرة العملية التعليمية إلى الأمام.
من جانبه أشاد عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في توفير صندوق المعرفة الذي سيحقق الفائدة للميدان التربوي بأكمله لاسيما أن نظرة سموه ثاقبة للارتقاء بالتعليم الذي ينبغي أن يأخذ أبعادا كاملة وأن يتماشى مع متطلبات العصر الحديث.
مشيرا إلى أنه يشعر بالفخر بهذا التوجه السليم الذي يحقق الفائدة لشريحة كبيرة في المجتمع وستكون النتائج باهرة في المرحلة المقبلة خاصة أن الاهتمام بالتعليم سيكون مصاحبا لمخرجات تعليمية هادفة ومتميزة لتحقيق المعادلة الصحيحة والتي تتجسد من خلال توازي التعليم الجيد بالمخرج الجيد، كما أن صندوق المعرفة سيخدم مشاريع تربوية وتعليمية في المدارس والتي تستحق الاهتمام والإبراز لما تتضمنه من أهداف متنوعة تخدم الطلبة.
وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية إن مثل هذه المبادرات التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتماشى مع الملامح العامة لخطة دبي الإستراتيجية 2015 لتطوير الطالب والتعليم، مشيراً إلى أن إيجاد مصادر مختلفة للصرف على التعليم يسهم بصورة كبيرة في تطوير عمل الميدان التربوي وظهور العديد من المواهب الطلابية بعد أن وجدت الدعم الملائم لها.
محمد حسين مدير مدرسة الوحيدة الثانوية في دبي قال إن إنشاء صندوق للمعرفة في دبي يضفي على المنظومة التعليمية في الإمارة قدراً أكبر من الإبداع والتميز ويعزز من دور المؤسسات التربوية في تخريج كوادر بشرية على مستوى عال من الكفاءة والاقتدار.
موضحاً أن الميدان التربوي متخم بالعديد من المشاريع والأفكار التطويرية التي تحتاج إلى دعم مادي كي نتلمس فوائدها كما أن هناك العديد من الطلبة المميزين والمبدعين في المدارس لديهم العديد من المبادرات والأفكار التطويرية التي تفيد المجتمع ويريدون ما يساعدها على تفعيلها، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ستكون أداة رئيسية لمضاعفة الأموال المخصصة للتعليم وزيادة إمكانيات الصرف على المشاريع التعليمية التي تزخر بها المؤسسات لتحقيق الاستفادة القصوى منها.
وقال إبراهيم الحوسني مدير مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان إن إنشاء صندوق للمعرفة في دبي يعد أحد المبادرات الإبداعية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فالمعرفة بحاجة إلى أن تخدم وتعزز وتدفع للأمام من أجل أن يقبل الطلبة عليها لانعكاساتها الإيجابية على تخريج كوادر بشرية مؤهلة تسهم في تعزيز مسيرة التنمية في الدولة.
هند لوتاه مديرة مدرسة السعادة الأساسية للبنات في دبي أوضحت أن المبادرة تعتبر ايجابية في تحقيق المعادلة الصعبة بين المدارس الحكومية والنموذجية وذلك لما تتميز به المدارس النموذجية من حصولها على الدعم المستمر لأنشطتها وبرامجها التعليمية ومشاريعها المختلفة من كافة الجهات المجتمعية، في حين أن المدارس الحكومية لا تجد هذا الكم الكبير من الجهات في دعم مشاريعها الأمر الذي يقلل من أهمية هذه المشاريع في البيئة التعليمية.