كشف معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل النقاب عن نية الوزارة السماح بافتتاح مكاتب ومراكز طباعة جديدة متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات وأجهزة الكمبيوتر التي تتماشى مع النقلة التقنية الكبيرة التي سوف تدخلها الوزارة خلال المرحلة المقبلة بالإضافة إلى اعتمادها في عملية التشغيل على الكوادر المواطنة المدربة على انجاز معاملات الوزارة.

وكان بعض أصحاب العمل تقدموا بشكاوى إلى الوزير من سوء الخدمات والمعاملة في مكاتب الطباعة الحالية التي تقدم خدمات الوزارة المربوطة بنظام العمل بها بالإضافة إلى تعطل النظام الالكتروني لديها الأمر الذي ينعكس سلباً على تأخير انجاز المعاملات.

وقال الدكتور الكعبي إن مكاتب أو مراكز الطباعة المزمع إنشاؤها سيبدأ نشاطها مع انتقال الوزارة إلى مقرها الجديد سواء في أبوظبي أو المبنى الجديد لمكتب عمل العين، مشيراً إلى أن المكاتب المقترحة سوف تنتشر في مدينة أبوظبي لتغطي أكبر مساحة جغرافية لتلبية احتياجات الشركات في أبوظبي.

وقالت مصادر ذات صلة إن الوزير كان قد وافق لإحدى الشركات الوطنية الجديدة التي بدأت نشاطها مؤخراً على افتتاح أربعة مراكز طباعة في أبوظبي إحداها في شارع المرور مقابل محطة الباصات والثاني في منطقة الخالدية والثالث منطقة النادي السياحي والرابع في منطقة المصفح وستقدم هذه المكاتب خدمات شاملة لمعاملات الوزارة.

وأوضحت أن هذه المراكز سوف تعتمد على الكوادر المواطنة تماماً حيث سيتم توظيف 80 مواطنة للعمل فيها في إطار سياسة الوزارة التي تهدف إلى الإسراع بوتيرة التوطين في القطاع الخاص وهذا هو السبب الذي جعل الوزير يوافق على السماح للشركة بافتتاح هذه المراكز التي تساهم في توظيف العناصر المواطنة.

وأوضحت أن الوزارة سبق لها أن وافقت على افتتاح عدد من مراكز الخدمات الالكترونية تابعة للشركة المسؤولة عن أنظمة العمل الالكترونية في الوزارة منها 5 مراكز في أبوظبي وثمانية في دبي والتي أصبح يعتمد عليها بشكل كبير في طباعة المعاملات وتقديم خدمات الوزارة للمراجعين من أصحاب عمل وعمال.

وأشارت إلى أن هذه المراكز تقدم خدمات تخليص جميع المعاملات كتصاريح العمل وبطاقة المنشأة وطلبات بطاقة العمل ومعاملات نقل الكفالة وطلبات تسديد الرسوم وطلب بطاقة مندوب وإخطار هروب ونموذج شكوى وطلب تسجيل بلاغ هروب قديم ورسالة للشرطة للتحفظ على عامل هارب وإعادة تقديم معاملة وطلب لجنة تصاريح وغيرها من المعاملات.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد