شهد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، اختتام أعمال الورشة الأولى حول (التخطيط بالشبكات) التي نظمها المركز، بمشاركة 26 ضابطاً من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي. وفي كلمته خلال الحفل الختامي، أكد الدكتور محمد مراد، أن هذه الورشة تعد الأولى من نوعها في مجال التدريب الشرطي في الوطن العربي، موضحاً أن التحليل الشبكي، يعد أحد أساليب بحوث العمليات،
وهو علم حديث ومتطور ويحقق نتائج ناجحة إذا ما طبق في المجالات العسكرية وتنفيذ المشروعات العملاقة. وقال إن الهدف من الورشة التي تعد مدخلاً لاستخدام هذا النوع من التحليل في المجال الشرطي، تعريف الدارسين بأهمية أساسيات التحليل الشبكي، وطرق استخدامه في تخطيط العمليات، وأهميته في العمل الشرطي،
مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت تعتمد على دراسة المؤشرات الأمنية بشكل مستمر، فحققت بذلك مكانه مرموقة بين دول العالم، إضافة إلى اهتمام حكومة دبي بتنمية مواردها البشرية، وتفعيل الدور الأمني وإشراكه في الخطة الاستراتيجية العامة للحكومة.
وأوضح الدكتور محمد مراد، أن مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، كان له السبق والريادة، في بلورة فكر وإرساء دعائم علم المؤشرات الأمنية، حيث نظم أول مؤتمر علمي في هذا المجال، وأصدر أول كتاب توثيقي، كذلك أنجز العديد من المؤشرات في العديد من المجالات الأمنية، حاز بعضها على جوائز علمية، إضافة إلى إصداراته من النشرات الشهرية والكتب العلمية (باللغتين العربية والإنجليزية)، التي باتت مرجعاً للعديد من الباحثين والمخططين، في مختلف المجالات العلمية والدراسات التطبيقية.
وأشار إلى أن برنامج الورشة احتوى على مواضيع متنوعة ومتخصصة مثل دراسة أهمية التحليل الشبكي في العمل الشرطي، وأساليب بحوث العمليات، وخطوات التحليل الشبكي، إضافة إلى التطرق لبعض التطبيقات التي تدعم موضوع الورشة، مثل إجراء تطبيقات شرطية لاقتحام طائرة مختطفة، والتخطيط لمؤتمرات كبرى وتأمينها، والتخطيط لمواجهة حريق في مركز تجاري.
