أكد العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة لأمن المطارات في شرطة دبي، أن جهاز أمن مطار دبي الدولي، يعد أحد أهم العناصر التي ساهمت في ريادته بين مطارات العالم، لما يتمتع به كادره من فطنة ويقظة وإلمام بكل الأعمال الموكلة إليه في مختلف المجالات الأمنية وعمليات التدريب المتواصلة محلياً ودولياً لمسايرة التطورات.

وقال : إن فرقة الرقابة الأمنية (على سبيل المثال لا الحصر)، التي أنشأتها الإدارة من أجل ضبط المخالفين، كان لها عظيم الأثر في الحد من الجريمة بأنواعها كافة، في كل مواقع المطار، الأمر الذي ساهم في نشر مظلة الأمن والأمان لجميع مرتادي ومستخدمي المطار، مشيراً إلى أن الفرقة تمكنت خلال العام الماضي من متابعة تحركات المشبوهين وضبط الذين تم التأكد من تورطهم في عمليات إجرامية أو مخالفات، أو حاولوا ارتكاب جرائم. وأكد العميد الطيار بن ثاني، أن فرقة الرقابة الأمنية، أخذت على عاتقها مهام توفير الأمن والأمان في جميع أرجاء مطار دبي الدولي، الأمر الذي تطلب إعداد كوادر بشرية قادرة على رفع درجة المستوى الأمني لدى موظفي المطار من مختلف الدوائر والإدارات الحكومية، لذا جاءت فكرة إنشاء مركز شرطة دبي لأمن الطيران المدني، الذي أضفى بعداً أمنياً على عمل الموظفين وغرس في نفوسهم الأسلوب الأمثل في حفظ الأمن وفق أعلى المعدلات المعتمدة في المطارات العالمية ولدى المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو).

وأوضح أن حماية منشأة مهمة كمطار دبي الدولي تعد من الأمور الصعبة، ولكن الأهداف تحققت بفضل استخدام العلوم الأمنية المتطورة والاستفادة من المدارس الأمنية الدولية، واستقطاب أفضل الخبراء العالميين في مجال التدريب، إلى جانب ابتعاث ضباط من شرطة المطار في دورات تخصصية في العديد من المجالات المتعلقة بأمن المطار والطائرات والشحن، منوهاً إلى ما تم تحقيقه من نجاح في الفترة الأخيرة، تمثلت في عمليات ضبط عصابات وأشخاص، أدت إلى انخفاض واضح في معدلات الجريمة.

وأكد مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أن التدريب والتطوير، أصبحا اللغة الرئيسية في الإدارة، وباتا شعار جميع العاملين في مطارات الدولة، الأمر الذي دعاهم إلى تقديم طلبات للالتحاق بالدورات كافة، التي ينظمها مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات.