استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بمكتبه، بحضور العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، وفد وزارة الداخلية الفرنسية برئاسة العميد جان لويس رئيس وحدة البحث والمساعدة والتدخل والردع في الشرطة الفرنسية، والوفد المرافق له.

وأطلع الفريق ضاحي خلفان تميم، الوفد الضيف، خلال اللقاء الذي تناول بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية، على استراتيجية شرطة دبي، التي تركز على منع الجريمة قبل وقوعها، والقبض على فاعليها، وتقديمهم للعدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والطمأنينة العامة، وعلى الأرواح والأعراض والممتلكات،

والقبض على المجرمين والمخالفين وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة بأقصى سرعة ممكنة، وتأهيل و إصلاح الجناة وضبط أمن الطريق بفعالية عالية، وإدارة الأزمات والكوارث بكفاءة، وصون الحقوق وحماية الحريات بنزاهة وشفافية، والاهتمام برأس المال البشري وتنميته،

وخلق قيادات فعالة محفزة للإبداع والابتكار، وتقديم الخدمات الإلكترونية بريادة وحداثة، وتقديم خدمات متميزة للعملاء ذات سرعة وجودة وبأقل تكلفة، وتطوير الأداء باستمرار لتحقيق رضا الجمهور، وتوظيف قرارات القيادات التوظيف الأمثل في إطار علاقة تعاون مثمرة مع الجمهور والشركاء، وترشيد الإنفاق وتنمية الإيراد، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية.

و في ختام اللقاء تبادل الفريق ضاحي خلفان تميم، مع العميد جان لويس، الدروع التذكارية. وعقب اللقاء اصطحب العميد جمال المري، الوفد الضيف، إلى غرفة القيادة والسيطرة، حيث قدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات،

وأطلعه على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة ،ويتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة.

وأشار إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية. وأوضح نائب القائد العام لشرطة دبي، أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات،

مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال «رقم مسلسل» لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات،

إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة «التترا» المزودة بخاصية تحديد المواقع «جي. بي. إس»، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.

كما تعرف وفد وزارة الداخلية الفرنسية، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على - زر- في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.

كما اطلع الوفد على الخطط المستقبلية منها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، منوهاً بأنه سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 13 مركز تسوق، حيث يتيح النظام الجديد، الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في وقت واحد،

حيث يوجد في بعض مراكز التسوق، أكثر من 100 كاميرا للمراقبة، كذلك تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.وفي ختام الزيارة عبر وفد وزارة الداخلية الفرنسية، عن سعادتهم البالغة بما شاهدوه في غرفة القيادة والسيطرة، وما تبذله شرطة دبي من جهود لتوفير الأمن والأمان لجميع أفراد المجتمع.