تواصل مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر فعاليات الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة وركزت انشطة الحملة خلال اليومين الماضيين على التعريف بالإعاقة البصرية والسمعية في الندوات والمحاضرات التي شهدتها مدن امارة ابوظبي.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة: ان المؤسسة توفر العديد من الخدمات للمكفوفين منها توفير الكتب المدرسية ذات الخطوط المكبرة لذوي الصعوبات البصرية وكتابتها بخط برايل للمكفوفين وطباعة الكتب الأدبية والثقافية بخط برايل وتسجيلها صوتيا على أشرطة حتى يتسنى للمكفوفين الوصول إليها وإيجاد المكتبات الناطقة وتوفير منبهات صوتية خاصة عند إشارات المرور الضوئية لتسهيل تنقل المكفوفين وكتابة أرقام الطوابق في المصاعد بطرقة برايل إضافة إلى كتابة اللوحات الإرشادية بنفس الطريقة .
وقال محمد خميس الحدادي عضو مجلس الادارة مدير مركز العين لذوي الاحتياجات الخاصة: ان الاعاقة البصرية تعرف بأنها هي الضعف البصري أو عدم الرؤية بشلل جزئي أو كلي نتيجة لفقدان العين لوظيفة من وظائفها إثر الإصابة بالمرض أو مشاكل أخرى.
والتعريف اللغوي للكفيف مستمد من الكف ومعناه حجب الإبصار وهي من التسميات التي تلقى قبولا ويفضلها جميع المكفوفين على التسميات الأخرى المتداولة مثل لفظ أعمى أو معاق بصريا وبالنسبة التعريف الاجتماعي فإنه يعرف الكفيف بأنه الشخص الذي لا يستطيع أن يجد طريقة دون قيادة في بيئة غير معروفة لديه.
واضافت ان الإحصائيات تدل على ان نحو 80 % من إصابات كف البصر سببها الرمد الصديدي بأنواعه المتعددة منها عتمان القرنية (ضمور المقلة) والجلوكوما (المياه الزرقاء) والتراكوما الحادة الرمد الغشائي الحاد والرمد المخاطي الصديدي.
ومن جانبها تطرقت ريم المزروعي مديرة مركز مدينة زايد لذوي الاحتياجات الخاصة حالات كف البصر التي تسببها الأمراض غير المعدية وأهمها مرض الكتاركتا (المياه البيضاء ) وهو مرض قد يكون له سبب خلقي وأحيانا يكون بسبب عوامل مكتسبة وخاصة بعد سن الخمسين ومن أعراضها أن حدة البعد تقل تدريجيا حتى تحدث العامة ويمكن إزالة ذلك بعملية جراحية وكذلك العشى الليلي وبسببه يعجز الشخص عن الرؤية في الظلام وهناك حالات أخرى مثل تكون الشبكية وقصور العصب البصري ومرض السكر.
وقال راشد الهاجري رئيس وحدة الاعلام والعلاقات العام بمؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر: ان الإعاقة السمعية تعرف بأنها فقدان جزئي أو كلي لحاسة السمع يؤدي إلى آثار سلبية على أداء الفرد لوظائفه أو أدواره المختلفة في الحياة.
واشار الى ان المختصين يميزون بين مصطلحين مختلفين شائعي الاستعمال في هذا المجال أحدهما ضعاف السمع والآخر فئة الصم حيث ان الشخص ضعيف السمع هو الذي يعاني من صعوبات في السمع تؤدي إلى مشكلات في فهم الكلام.أما الأصم فهو الشخص الذي تحول إعاقته السمعية دون فهمه للكلام عن طريق حاسة السمع وحدها.
واضاف ان المؤسسة تقدم العديد من الخدمات لضعاف السمع والصم منها الكشف المبكر عن حالات الصعوبة السمعية وتقديم العلاج الطبي اللازم و تقديم المعينات السمعية المناسبة لمحتاجيها وتوفر خدمات التربية الخاصة والتأهيل وتشجيع فرص التشغيل للمعوقين سمعياً وإعطاء الأجهزة الخاصة بالصم من الرسوم الجمركية وتشجيع الأنشطة الخاصة بالصم وإقامة دورات لتعليم لغة الإشارة لأسر الصم وأبناء المجتمع لتسهيل عملية التواصل وتوفير مترجم لغة الإشارة في وسائل الاعلام والدوائر الحكومية.
