قال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر (فلسطين 1948) الشيخ رائد صلاح أمام متظاهرين في مدينة الناصرة بالجليل احتجاجا على الحفريات الإسرائيلية في الحرم القدسي إن «رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أعلن الحرب على الإسلام».

وشارك قرابة 15 ألف شخص من فلسطينيي 48 في تظاهرة دعت إليها الحركة الإسلامية تحت شعار«الأقصى في خطر»، جابوا شوارع مدينة الناصرة وهم يهتفون بشعارات احتجاج على الحفريات التي تنفذها إسرائيل في باب المغاربة المؤدي للحرم القدسي».

وقال الشيخ صلاح في خطاب ألقاه أمام المتظاهرين في الناصرة إن«ايهود أولمرت من خلال هذه الخطوة في باب المغاربة أعلن الحرب على الديانة الإسلامية»، وأضاف أن «إسرائيل تلعب بالنار ومن يلعب بالنار سيكتوي بها في النهاية». وحذر من أن«إسرائيل تنوي بناء كنيس في موقع الحفريات، كما حذر من أيام عصيبة تنتظر المسلمين في هذه البلاد»، ودعا المسلمين إلى التوجه إلى «الحرم القدسي كل يوم للدفاع عنه».