رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة باتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن دولة الإمارات تابعت باهتمام بالغ المباحثات التي جرت في مكة المكرمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود والتي أدت إلى الاتفاق بين الحركتين الفلسطينيتين فتح وحماس.

وأضاف سموه أن هذا الاتفاق يشكل بداية لترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية وانطلاقة لتحرك فلسطيني وعربي ودولي جاد وفعال من اجل إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووضع حد لمعاناته والى تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط.

وعبر سموه عن تقدير دولة الإمارات العميق للجهود الخيّرة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود والتي كان لها الدور الفعال في التوصل إلى هذا الاتفاق، معرباً سموه عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني الشقيق سيحمي هذا الاتفاق وان الأيام القادمة ستشهد خطوات ملموسة لتترجم هذا الاتفاق وتكرسه على ارض الواقع ،مؤكداً أن دولة الإمارات ستقف مع الدول العربية الشقيقة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من اجل تحقيق أهدافه الوطنية في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.