اشتكت بعثة الأمم المتحدة إلى إقليم دارفور أمس، من تلكؤ الخرطوم في منح البعثة تأشيرات دخول إلى السودان، الذي تعترض حكومته على بعض الأسماء في البعثة التي ستحقق في انتهاكات حقوق الإنسان.
وأعلنت جودي وليامز التي تترأس بعثة للأمم المتحدة في إقليم دارفور السوداني أمس عن أن البعثة التي تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم، وتتطلع إلى التوجه للمنطقة اليوم السبت لا تزال تتفاوض من أجل الحصول على تأشيرات دخول.
ولم تعلق وليامز، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام العام 1997 على تقارير أشارت إلى «اعتراض السودان على بعض أعضاء الفريق»، الذي شكله مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة العام الماضي.